يصادف اليوم الاحدء، الثالث عشر من ديسمبر كانون الاول ذكرى اعتقال الرئيس العراقي الأسبق المقبور صدام حسين، عندما أعلن الحاكم الأمريكي المدني حينها بول بريمر، عن العثور على صدام بعد فراره من بغداد خلال حرب 2003.
وفي 13 ديسمبر كانون الاول من العام نفسه، الذي تحررت فيه بغداد على يد القوات الأمريكية، قُبض على صدام حسين فى الحفرة التي كان يختبئ فيها، على يد قوات التحالف الأمريكية، فيما عرف باسم عملية "الفجر الأحمر"، حيث اختلفت الروايات في طريقة القبض على صدام...
لكن ما أظهرته صورة شبكة "السي أن أن"، من توثيق للقبض على صدام، أشارت إلى أن صدام قبض عليه أشعث الشعر، بعد سحبه من حفرة عنكبوت فى بلدة قرب تكريت.
المقبور صدام حسين، هو رابع رئيس لجمهورية العراق، في الفترة ما بين عام 1979 وحتى 9 أبريل عام 2003، وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية، ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1975 و1979.
ووصل المقبور صدام إلى رأس السلطة فى العراق، حيث أصبح رئيساً للعراق عام 1979 بعد أن قام بحملة لتصفية معارضيه وخصومه فى داخل حزب البعث، وفي عام 1980 دخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات، من 22 سبتمبر عام 1980 إلى 8 أغسطس عام 1988.
وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران، غزا الكويت في 2 أغسطس عام 1990، والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام 1991.
وعرف صدم ايضا بجرائمه ضد شعب كوردستان، منها ابادة اكثر من 4500 الف قرية كوردية امنة، وحملات الانفال السيئة الصيت التي جرت على مراحل خلال 1987 ـ 1988، وضربه مدينة حلبجة الشهيدة بالاسلحة المحرمة دوليا، ناهيك عن آلاف الجرائم الاخرى ضد الكورد والشيعة.
وأصدرت محكمة الجنايات برئاسة القاضي رؤوف رشيد عبدالرحمن حكمها الذي يقضي بأعدام صدام حسين شنقاً حتى الموت، بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتم تنفيذ حكم الاعدام صبيحة عيد الأضحى -العاشر من ذي الحجة 1427 للهجرة الموافق 30 ديسمبر/كانون الأول 2006 لتنفيذ الحكم .
وفي 13 ديسمبر كانون الاول من العام نفسه، الذي تحررت فيه بغداد على يد القوات الأمريكية، قُبض على صدام حسين فى الحفرة التي كان يختبئ فيها، على يد قوات التحالف الأمريكية، فيما عرف باسم عملية "الفجر الأحمر"، حيث اختلفت الروايات في طريقة القبض على صدام...
لكن ما أظهرته صورة شبكة "السي أن أن"، من توثيق للقبض على صدام، أشارت إلى أن صدام قبض عليه أشعث الشعر، بعد سحبه من حفرة عنكبوت فى بلدة قرب تكريت.
المقبور صدام حسين، هو رابع رئيس لجمهورية العراق، في الفترة ما بين عام 1979 وحتى 9 أبريل عام 2003، وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية، ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1975 و1979.
ووصل المقبور صدام إلى رأس السلطة فى العراق، حيث أصبح رئيساً للعراق عام 1979 بعد أن قام بحملة لتصفية معارضيه وخصومه فى داخل حزب البعث، وفي عام 1980 دخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات، من 22 سبتمبر عام 1980 إلى 8 أغسطس عام 1988.
وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران، غزا الكويت في 2 أغسطس عام 1990، والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام 1991.
وعرف صدم ايضا بجرائمه ضد شعب كوردستان، منها ابادة اكثر من 4500 الف قرية كوردية امنة، وحملات الانفال السيئة الصيت التي جرت على مراحل خلال 1987 ـ 1988، وضربه مدينة حلبجة الشهيدة بالاسلحة المحرمة دوليا، ناهيك عن آلاف الجرائم الاخرى ضد الكورد والشيعة.
وأصدرت محكمة الجنايات برئاسة القاضي رؤوف رشيد عبدالرحمن حكمها الذي يقضي بأعدام صدام حسين شنقاً حتى الموت، بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتم تنفيذ حكم الاعدام صبيحة عيد الأضحى -العاشر من ذي الحجة 1427 للهجرة الموافق 30 ديسمبر/كانون الأول 2006 لتنفيذ الحكم .


0 التعليقات