الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه



ردّت الحكومة الإيرانية أمس على اتهامات تركيا لها بالوقوف وراء رفض العراق نشر مئات من الجنود الأتراك في الموصل، وعلى تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان الذي كان حذّر طهران خلال اتصال هاتفي بالرئيس حسن روحاني، من الاستمرار في تناوُل قضية تورُّط عائلته بشراء النفط العراقي والسوري من داعش. 
و قال الناطق باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت أن 'الجمهورية الإسلامية لم ترضخ لتهديدات مَنْ هو أكبر من أردوغان (في إشارة إلى الولايات المتحدة) وعليه أن يعلم جيداً أنه ليس في مستوى تهديدنا'.
 وفي تهديد مبطن، ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنه لا يستبعد قصف مواقع تنظيم داعش الارهابي في سوريا بالسلاح النووي، وذلك في أول وأخطر إشارة من نوعها.
وبعد أن وجه الجيش الروسي للمرة الأولى ضربات عسكرية نحو سوريا من غواصة متمركزة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بصواريخ 'كاليبر'، قال بوتين إن الصواريخ الروسية القادرة على حمل رؤوس نووية أثبتت فعاليتها عبر المسافات الطويلة، معرباً عن أمله أن لا يضطر إلى استخدام الأخيرة بحسب ما نشره موقع 'روسيا اليوم'، والوكالة الفرنسية.
وفيما خوّل مجلس الوزراء العراقي و 'التحالف الوطني'، رئيس الحكومة حيدر العبادي 'التعامل مع الأزمة' بين بغداد وأنقرة، أعلن وزير الخارجية التركي وقف إرسال مزيد من الجنود إلى العراق، لكنه شدّد على 'عدم سحب القوات الموجودة' قرب الموصل.
ودخل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على خط التهدئة بين البلدين، مؤكداً أن بغداد على علم بنشر القوات التركية.
على الصعيد الأمني، أُصيب داعش أمس بنكسة كبيرة إذ استطاعت القوات العراقية السيطرة على حي التأميم، أكبر أحياء الرمادي، بعد معارك لأربعة أيام، خسر خلالها التنظيم عشرات من عناصره وانكفأ إلى وسط المدينة.
وانتهت مهلة حدّدتها بغداد لسحب تركيا قواتها من معسكر 'زلكان'، شمال شرقي نينوى، لكن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أبلغ أمس نظيره العراقي إبراهيم الجعفري خلال مكالمة هاتفية، أن أنقرة 'لن تسحب قواتها الموجودة، لكنها أوقفت إرسال المزيد'، في وقت أبدى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو استعداده 'لزيارة بغداد في أقرب وقت' لمناقشة هذه المسألة.
وأعلن مجلس الوزراء العراقي في بيان الثلاثاء، 8 كانون الاول الجاري، أنه خوّل إلى العبادي 'اتخاذ الخطوات والإجراءات التي يراها مناسبة لتجاوز القوات التركية الحدود وخرقها السيادة الوطنية، مع دعمه الكامل للقرارات التي اتخذها مجلس الأمن الوطني ومتابعة تنفيذها'.
وشدد على أن 'السيادة الوطنية وحدود البلاد الجغرافية خط أحمر لا يُسمح بالنيل منه'، مشيراً إلى أن الحكومة 'تحرص على إدامة علاقة حسن الجوار، لكنها تؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ السيادة الوطنية' للعراق.
إلى ذلك، أعلن 'التحالف الوطني'، أكبر كتلة برلمانية، أنه خوّل إلى العبادي 'التصدي لإدارة الأزمة، وإبقاء الخيارات مفتوحة في مواجهة هذا الاعتداء' التركي.
وأقر مجلس محافظة بغداد الثلاثاء، 8 كانون الاول الجاري 'مقاطعة المنتجات التركية احتجاجاً على التدخُّل، ووقف المشاريع التي تنفذها شركات تركية'.
وتظاهر مئات من العراقيين الثلاثاء، أمام السفارة التركية في بغداد احتجاجاً على الوجود التركي، وطالبوا الجامعة العربية والأمم المتحدة بـ 'موقف حازم' من أنقرة.
وأفاد بيان لمكتب العبادي بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً من بارزاني، أكد خلاله رئيس إقليم كردستان أن 'سيادة العراق خط أحمر'.
جاء ذلك بعد ساعات على إعلان بارزاني خلال لقائه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن 'القوات التركية دخلت العراق بتنسيق مع بغداد بموجب اتفاق بين الطرفين، وتم تضخيم المسألة'.
وزاد 'لسنا طرفاً في الأزمة، وموقفنا واضح. نرحّب (بالقوات) إذا كانت الغاية دحر داعش، وعلى بغداد وأنقرة حل الخلاف عبر الحوار'، لافتاً إلى أنه سيتوجّه إلى أنقرة للبحث في حل مع المسؤولين الأتراك'.
على صعيد متّصل، نقلت وكالات الأنباء الروسية إن الغواصة 'روستوف أون دون' التي وصلت إلى البحر المتوسط استخدمت في قصف مواقع تابعة لداعش في الرقة صواريخ كاليبر'.

وأوضح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الضربات الروسية استهدفت 'اثنين من معاقل الإرهابيين' حول الرقة، الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.
.
وقال شويغو 'لقد تم تدمير جميع الأهداف نتيجة للإطلاق الناجح الذي قام به الطيران والأسطول البحري'، مشيرا إلى 'إصابة بنى تحتية نفطية ومستودعات ذخيرة في القصف'.
وأشار إلى أنه قبل بدء العملية أبلغت وزارة الدفاع الروسية العسكريين الإسرائيليين والأمريكيين نيتها توجيه ضربات صاروخية إلى مواقع داعش من غواصة 'روستوف على الدون' في حوض المتوسط.
وتسربت معلومات أخيراً إن طائرة بوتين العسكرية الخارقة المصممة لتحافظ على تحكم كامل في القوات المسلحة الروسية إن حدث أي صراع مدمر، ستكون جاهزة خلال 10 أيام.
وقالت صحيفة إكسبرس البريطانية إن الاختبارات على مركز القيادة الاستراتيجي المحمول على طائرة Ilyushin Il-80 تمت بالفعل. ورغم أن الخبراء العسكريين يقولون أن السلاح الذي كلَّف ملايين الدولارات لن يكون جاهزاً للعمليات قبل نهاية عام 2015، إلا أن تقارير تُفيد بأن بوتين قد أعطى الأوامر بتجهيزها خلال 10 أيام بينما يزداد التوتر بين روسيا وتركيا.
ويذكر أن روسيا والولايات المتحدة هما الدولتان الوحيدتان اللتان تملكان هذا النوع من الأسلحة.
ويقول ألكسندر كومياكوف، المدير العام لشركة الأبحاث والإنتاج التي قامت بتصميم المعدات الخاصة بمركز القيادة، قال أن الأفضلية الأساسية للطائرة هي أنها 'لا تُقهر'.
وشرح قائلاً 'مراكز القيادة الأرضية قابلة للتدمير، بينما يُعتبر مركز قيادةٍ طائر هدفاً صعباً لأنه يتحرك بسرعة. الأميركيون يسمون هذا النوع من الطائرات باسم: طائرات يوم القيامة'.
أما عن المهمة الرئيسية لهذه الطائرات، فقد قال كومياكوف: 'إن وظيفتها هي تأسيس شبكة اتصالات في ظروفٍ بالغة الصعوبة، عندما تكون البنية التحتية في البلد مدمرة تماماً'.
وتأتي هذه التطورات فيما قامت القوات الجوية الروسية خلال الأيام الثلاثة الماضية بتنفيذ حوالي 300 طلعة أسفرت عن إصابة أكثر من 600 هدف من مختلف الأنواع في سوريا، مشيرا إلى أن جميع الطلعات جاءت بمرافقة مقاتلات من طراز 'Su-30'، وفقا لأمر الرئيس الروسي.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top