الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه


إذا كنا نسعى إلى النمو و النجاح، كشخص، او حرفي، نسعى لنتائج نتمناها. نتحدى بالاهداف التي نضعها. أهدافنا هم الذين يلهمونا، يدفعونا لنصبح اكثر مما نحن الان. مع هذه التحديات يأتي عدم اليقين. النجاح ليس مضمونا. كلما كانت اهدافنا أسمى، كلما تزداد نسبة الفشل.
الشخص الناجح ليس هو الشخص الذي لا يفشل. الشخص الناجح هو من يستطيع تحويل الفشل الى نجاح.
في المقال السابق عن التقدير، تكلمت عن النمط الذي يمنع الناس من تجاوز العوائق و الصعوبات. عندما يعجزون جزئيا عن الوصول الى اهدافهم، يستسلمون. بتعبير آخر، يحولون الفشل الى احباط ذاتي.
انه النمط الوحيد الاكثر تدميرا بين الحرفيين الماهرين، خصوصا بالنسبة للمنخرطين في المجالات التنافسية مثل الموارد المالية. يكرهون الخسارة، فيتحول ذلك الى احباط نفسي بسبب الخسارة. عاطفيا، يحولون تجربة الفشل الى الاعتقاد بانهم فاشلون.
ليس كل شخص نراه في احسن الاحوال الظاهرية يعني انه لم يفشل. التفسير يحدث عندما يقود الفشل الى تحليل ذاتي سلبي: لماذا افشل سريعا؟ هل لدي نوع من الرغبات الخفية للفشل؟ ما هي مشكلتي؟ هذه التفسيرات تكون تحليلات بنائية، والتي هي في الحقيقة طريقة لتنفيس عن الغضب في الذات.
قوة التقدير في الحقيقة تجعل استخدام الفشل الى نفوذ قوي. الفشل السريع يطلق فحص و تحليل لمرحلة تحقيق النجاح. القدرة على صنع التحويل من الإحباط إلى التقدير هي الاستراتيجية الوحيدة و القوية التي وجدتها لتحويل الفشل الى النجاح.
اذن كيف يمكننا ان نصنع هذا التحويل؟
مجموعة تقدير الناس، وصفت 5 مراحل لتنميت القوة الشخصية:
التعريف: عرف التحدي المتناول
الاكتشاف: استهداف القوة له علاقة بالتحدي
الحلم: تصور امكانية التحكم بقوتنا
التصميم: تحديد طرق لتحويل القوة الى فرص
التسليم: التمثل بالخطط للاستفادة من نقاط القوة
المفتاح لهذه المراحل هي انجاز التحول من تحدي التركيز الى قوة التركيز. يمكن أن يحدث هذا مع استفسار واحد:
“ماذا افعل عندما لا ارتكب الاخطاء؟”
بسياق آخر، نفشل لأننا نستسلم سريعا، ولكن، كاستنتاج للمعالجين، لا نستسلم دائما، ماذا نفعل عندما لا نستسلم سريعا؟ في مثل هذه المراحل عندما نؤدي أداء جيدا، ما هو الصحيح في عملنا ؟
لاحظ في هذا الاستفسار كيف يتحول الاحباط الى تقدير، كل خطأ، كل فشل يتحول الى فرصة للتفكير في لحظات النجاح. وعندما نحدد طرق النجاح التي شرعنا فيها سابقا، نستطيع بدء حلم تصور المستقبل حيث سيساعدنا في الانخراط في العمل الصحيح.
كل فشل هو هفوة في صالحنا لإحداث النجاح المطلوب، حيث نحققه في بعض الاحيان. بمجرد ان نحدد الفشل كفوهة لنجاح، نفتح الابواب لتتبع و تحقيق النجاح. اذ كل ضعف هو فهوة تمثل القوة، التفكير المستمر بالضعف لن يقربنا من الحل. على العكس، اذ كل فشل دعوة الى تذكير انفسنا بما نقدمه، اذن الفشل مجرد انطلاقة نحو النجاح.
بناء على عمل كارول دويك، ميشيل مسكويد، كتب عن أهمية نمو العقل في مكان العمل. ننجز اداء رائع عندما نركز على النمو، ليس على النتائج اللحظية. بالتأكيد، مكان العمل الاساسي لدينا هو العقل، لذلك كل يوم، نعمل بتقدير او احباط، سنتحرر عندما نفكر بهذه الطريقة عند الاستسلام، ” ماذا سأتعلم من الفشل المقبل؟”.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top