الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه



لا تساعد وسائل التكنولوجيا المتطورة التي نشهدها اليوم الشرطة التي تحاول في كل مكان حول العالم تتبع عناصر تنظيم داعش، فاليوم يمكن لأي كان التواصل بشكل خاص دون تمكن الشرطة من الاطلاع على محادثاتهم.
وتبين في تقرير نقلته قناة (CNN) الأمريكية، أن هناك أسباب عدة تحول دون إمكانية تتبع عناصر داعش عبر وسائل الإتصال الحديثة، وهي:
1 ـ شركات التكنولوجيا تستعمل لغات البرمجة للحفاظ على البيانات:
من خلال تحويل معلوماتك الخاصة ورسائلك إلى مجموعة من الأرقام والكلمات العشوائية، فإن برامج التشفير تعمل على إخفاء هذه المعلومات عن أعين القراصنة.
2 ـ "الإرهابيون" يستعملون لغات الشيفرة "للاختفاء بالظلمة":
عندما يقوم تنظيم "داعش" بتدريب الأشخاص على التخطيط لعمليات انتحارية، فإنهم يستعملون التطبيقات المخصصة للمحادثة بين شخصين، والتي تعمل على تشفير الرسائل أوتوماتيكياً، مما يصعب من عملية تتبع الشرطة لهذه المحادثات.
3 ـ الهواتف ذاتها هي مغلقة بشيفرات خاصة:
الشركات مثل آبل وغوغل تعمل على تشفير المعلومات المخزنة على نظاميها للتشغيل، مثل آبل وأندرويد، لذا فحتى لو حصلت الشرطة على هاتف مشتبه بضلوعه في ارتكاب "جريمة إرهابية" أو التخطيط لها، فإن ذلك لا يعني بأنه من السهل على السلطات اختراق هذه البرامج، بالأخص وإن كان يتوجب إدخال كلمة سر للدخول إلى الجهاز.
4 ـ هذا يصعب من تمكن السلطات القضائية من استعمال المعلومات كأدلة:
في العادة يتوجب على الشرطة الحصول على أمر قضائي للتمكن من البحث للحصول على أدلة، ومن ثم يجب على الشرطة التواصل مع شركة تكنولوجية لتطالبها باستخراج المعلومات الخاصة بأحد مستخدميها، لكن أهمية هذه الأوامر القضائية بدأت بالتلاشي، وذلك لأن شركات التكنولوجيا لم تعد تملك مفاتيح التشفير، ولن تتمكن من فك تشفير مستخدميها، حتى لو رغبت بذلك.
5 ـ أنت تتحكم بمفاتيح الشيفرة الخاصة بك:
وعوضاً عن وضع القدرة على التحكم بأيدي الشركات التكنولوجية فإن الزبائن يملكون مفاتيح معلوماتهم، وهي كلمة السر في الهواتف الذكية، فأنت وحدك من يمكنه فتح وإقفال هاتفك، فالشركة لا يمكنها معرفة كلمة سرك أو حتى تخزينها.
وقد اقترح مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية، جيمس كوفي، على الشركات التكنولوجية مثل، آبل ومايكروسوفت تصميم "أبواب" ثانوية، تسمح للسلطات الدخول إلى البيانات الشخصية.
ولكن نشر أبرز المشاهير في عالم البرمجة بياناً مشتركاً في تموز، قالوا فيه إن محاولات مكتب التحقيقات الفدرالية "تجبر الناس على الشعور بعدم الراحة"، وأن البيانات إما أن تكون محمية ضد الجميع أو أنها لن ليست محمية على الإطلاق، واتخذت 48 شركة و37 تنظيماً مدنياً الموقف ذاته، تخوفاً من أن القراصنة يمكنهم أن يستغلوا وجود هذه الأبواب الثانوية.
كما أشاروا إلى إن لغات التشفير لا يمكن تشريعها إن التشفير هو برنامج ذو طبيعة تسهل نسخه ومشاركته، ومعظمه مجاني، حتى ولو حصلت الشرطة على الدخول الحصري لها، فإنه يمكن وبكل سهولة أن يستخدم الإرهابيون والمجرمون أجهزة مصنعة خارج الولايات المتحدة.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top