الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه



هزّت الأزمة القائمة بين تركيا وروسيا قطاع السياحة التركي. وبحسب العاملين في القطاع ليس من الممكن سد الفراغ الذي تركه السياح الروس الذين يقدر عددهم بـ 4.4 مليون سائح خلال فترة قصيرة.
وأوضح العاملون أيضا أن نفاقات السياح الروس تفوق نفقات السياح الأوروبيين وأنه من الممكن أن تحل السياحة المحلية محل السياحة الروسية فقط من خلال تخفيضات محتملة.
يرى خبراء أنه من الممكن ألا يفد السياح الروس الذين بلغ عددهم هذا العام 3.5 مليون سائح بعدما كان 4.4 مليون العام الماضي بسبب الخسارة التي تعرض لها الروبيل الروسي إلى تركيا أبداً خلال العام المقبل.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة “جولي”(Jolly) السياحية ماتا فاردار أن 90% من السياح الروس يفدون إلى تركيا عبر الرحلات العارضة (الشارتر) قائلاً:” تم إيقاف هذه الرحلات كافة ومن سيأتي يمكنه القدوم فقط عبر رحلات الخطوط الجوية التركية المجدولة لكن قليل من السياح يختارون هذه الطريقة”.
وأكد فاردار أن قطاع السياحة التركي سيعاني من خسائر حادة خلال عام 2016 بسبب روسيا، وأنه ليس من الممكن ملء الفراغ الذي تركه الروس خلال فترة قصيرة، وأفاد بأنه يمكن للسياحة المحلية أن تعوض جزءاً من هذا الفراغ.
وبينما يبلغ متوسط حجم إنفاق السائح الأوروبي 790 دولاراً، فإن متوسط حجم إنفاق السائح الروسي يبلغ 850 دولارا. وذكر فاردار أن السياحة المحلية هى أكبر بديل لإسهام الروس في السياحة التركية الذي بلغ 4.5 مليار دولار في عام 2014 ، وبلغ 3.5 مليار دولار خلال الأشهر المنقضية من العام الجاري قبل أزمة إقاط الطائرة الروسية قائلاً:”حان الآن وقت اتخاذ الإجراءات بدلاً من الندم على ما حدث”.
وقال رئيس الغرفة التجارية والصناعية في أنطاليا داود تشاتين إن روسيا تعد أكبر سوق سياحي في أنطاليا وأن قطاع السياحة في أنطاليا سيضطر إلى تخفيض الأسعار بسبب الخسائر في جميع الأسواق الرئيسة باستثناء السوق الألماني والأوكراني، بالإضافة إلى الخسائر في السوق الروسي، مضيفاً أن حجم الخسائر المتوقعة بعد فقدان 600 ألف سائح سيصل إلى 2.5 مليار دولار.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top