الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه



قال مدير النشر والمطبوعات في المعهد الفرنسي للدراسات الدولية مارك هيكير، إن عدد الفرنسيين الذين تركوا فرنسا للالتحاق بتنظيم "داعش"، خلال الشهور الماضية، فاق كثيراً عدد أولئك الذين سافروا إلى الشيشان أو العراق أو البوسنة بين عامي 1990 و2010.

وأشار هيكير إلى أن السلطات الفرنسية قامت بجملة من الإجراءات الاستباقية في هذا المجال أبرزها اعتقال عدد من العناصر قبل سفرهم إلى سوريا.
وأضاف،أن "المعلومات المتوافرة لدى الدولة الفرنسية تدل على أن حوالي 1000 فرنسي غادروا إلى سوريا للالتحاق بتنظيم "داعش" وتنظيمات إرهابية أخرى مثل "جبهة النصرة"، بينهم 250 امرأة ومعهن أطفالهن، ولا يزال 600 منهم تقريبا متواجدين هناك بينما 300 عادوا، وقتل 100 إلى 150".

وأشار هيكير إلى أن هذا العدد "فاق بكثير عدد الذين غادروا فرنسا للالتحاق بالحركات الجهادية في العراق والشيشان والبوسنة خلال الفترة من 1990 إلى 2010 والذين لم يتجاوز عددهم بأي حال 200 شخص".

وعلى الرغم من هذه الأرقام فالأمر بالنسبة لهيكير لا يقف عند مشكلة العائدين من سوريا إلى فرنسا، بل أنه يعتبر "أن الخطر الأكبر ينشأ في تونس بعد أن عاد إليها من سوريا نحو 3000 فرنسي من أصل تونسي.

وأضاف أن "المشهد سيتعقد أكثر فأكثر عندما يعود هؤلاء إلى فرنسا".
واستطرد هيكير قائلاً: "دعنا نتذكر المقاتلين الجزائريين عندما عادوا من الجهاد في أفغانستان أوائل التسعينيات من القرن الماضي ماذا فعلوا في الجزائر؟ كما أن المشكلة في تونس ستتعقد أكثر لأن العديد من المسلمين الفرنسيين يحملون جوازات سفر تونسية إلى جانب الفرنسية".

وأكد هيكير "هؤلاء يجب أن نعرف كيف سنتعامل معهم عند عودتهم لبلادهم خاصة مع استحالة فكرة وجود قوات عسكرية أجنبية في الشرق الأوسط؛ فالتجارب في العراق وأفغانستان تقول إن قوات غربية في هذه المناطق لا تحقق أي استقرار".

وقال هيكير إن "السلطات الفرنسية اعتقلت بالفعل عدداً من العناصر قبل سفرهم إلى سوريا، وأكد أن الدولة خططت وتخطط لإجراءات استباقية للكشف عن الشبكات الجهادية"، وضرب مثالاً بأن "السلطات الفرنسية خصصت، العام الماضي، رقم هاتف للإبلاغ عن الحالات الفردية للذين يظهرون ميولاً راديكالية، وتلقت بالفعل 4000 اتصال هاتفي، تم وصف 80 بالمائة منها على أنها بلاغات ذات صلة بالأمر، وتم التعامل معها سواء بالتحويل إلى مساعدين نفسيين أو اللجوء إلى الشرطة".

ويعتبر تنظيم "داعش" اليوم من أهم الأخطار التي تهدّد الأمن الدولي. وخلال ثلاث سنوات تمكن الإرهابيون من فرض السيطرة على مناطق شاسعة في سوريا والعراق. بالإضافة إلى محاولة بسط نفوذه في بلدان شمال أفريقيا، وخاصة في ليبيا.

وبحسب تقديرات استخباراتية مختلفة، فإن عدد عناصر التنظيم، يتراوح ما بين 50 و200 ألف عنصر مسلح، يسيطرون على أراض تبلغ مساحتها نحو 90 ألف كيلومتر مربع.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top