أوضح مقاتلو وحدات حماية الشعب YPG في جبهات القتال المرابطة على ضفة نهر الفرات الشرقية أنهم مستعدون لخوض حملة تحرير في الطرف الآخر من ضفة النهر.
ويشن مرتزقة داعش في الطرف الآخر من نهر الفرات هجمات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون على مقاطعة كوباني من جهة ومن جهة أخرى، تهدد حكومة حزب العدالة والتنمية التركية بأنها لن تسمح لأحد بالمرور إلى الطرف الآخر من نهر الفرات.
وعلى الطرف الآخر لنهر الفرات يسيطر مرتزقة داعش من قرية حمام التابعة لمنطقة منبج حتى قرية زيارتى التابعة لمنطقة جرابلس، حيث تزداد معاناة أهالي تلك المنطقة أيضاً من ظلم المرتزقة يوماً بعد يوم.
وأدى قصف مرتزقة داعش من قرية حمام في الضفة الغربية لنهر الفرات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون على قرى الضفة الشرقية للنهر “قوبه وبوراز” إلى فقدان العديد من الأهالي لحياتهم.
وأمام هذه الهجمات وتهديدات حكومة حزب العدالة والتنمية، أوضح المقاتلون المرابطون في قرية كري سور المطلة على نهر الفرات، أنهم مستعدين لخوض غمار حملة في الطرف الآخر من النهر والتوسع فيه.
‘حتى نستطيع حماية أهلنا أكثر، علينا البدء بحملة في الطرف الآخر’
المقاتل في وحدات حماية الشعب مظلوم إيله المرابط في قرية كري سور، أشار إلى أنه لا يزال المرتزقة يهاجمون من الطرف الآخر لنهر الفرات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، على القرى المتواجدة في الضفة الشرقية للنهر.
وأوضح إيله أن الأهالي لم يعد يتحملون الوضع، وأنهم ينتظرون صدور قرار لبدء حملة تنظيف في الطرف الآخر للنهر من المرتزقة، وقال “في الحقيقة يكفي، فالقرويين لم يعد بيدهم حيلة، وهم خائفون، ولا يستطيعون الخروج من منازلهم، حتى نستطيع حماية شعبنا، سنبدأ حملة في الطرف الآخر من النهر، ونحن مستعدون لذلك، وننتظر صدور القرار بذلك”.
عضو الاسايش في قرية كري سور نهاد حمزة، أشار إلى أنهم يقومون بحماية المنطقة، إلا أن المرتزقة في الطرف الآخر من النهر يهاجمون باستمرار بالأسلحة الثقيلة، حيث أصيب وقتل العديد من الأهالي جراء هذه الهجمات، حمزة أكد أنه من الضروري البدء بحملة في جرابلس الواقعة في الطرف الآخر من النهر، لحماية الأهالي.
‘الخطر لا يزال موجوداً على شعبنا طالما المرتزقة لا يزالون هناك’
القيادي في وحدات حماية الشعب هارون تندورك، نوه إلى وحشية مرتزقة داعش، ودعم حكومة حزب العدالة والتنمية لها.
تندورك أشار إلى أن المرتزقة المتواجدون في الطرف الآخر من النهر هم تحت حماية الدولة التركية، وقال “في الطرف الآخر من النهر يغدو شبه خال من السكان، وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من الطرف الآخر، المدنيين المتبقيين هناك، أجبرهم المرتزقة على البقاء حتى يستخدمهم كدروع بشرية، كما أقدم المرتزقة على قتل الكرد المتواجدين في قرية حمام الموجودة في الطرف الآخر من النهر، فيما أنها لا تزال تبقي على الآخرين وتفرض عليهم البقاء، وكلما زادت مدة بقاء تلك المناطق تحت سيطرة المرتزقة كلما ساءت أوضاع القرويين هنالك، لذلك علينا الإسراع في تخليص أهلنا في الطرف الآخر من النهر من ظلم وخطر المرتزقة”.
المقاتلون على أهبة الاستعداد لهذه الحملة
المقاتل في وحدات حماية الشعب ديار باكوك أكد أنه لا فرق لديهم بين مكونات المنطقة، وقال “حتى نخلص أبناء شعبنا من ظلم المرتزقة، من الضروري إطلاق حملة في الطرف الآخر من النهر، ونحن على أهبة الاستعداد من أجل ذلك”.
المقاتلان فرمان آمد، وشفكر آمد أوضحا بدورهما بأن المرتزقة باتوا أبشع أكثر، ويقدمون على قتل الأهالي أكثر، وأشارا بأنهم على أهبة الاستعداد لتخليص الأهالي وينتظرون صدور القرار من قياداتهم.
ويشن مرتزقة داعش في الطرف الآخر من نهر الفرات هجمات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون على مقاطعة كوباني من جهة ومن جهة أخرى، تهدد حكومة حزب العدالة والتنمية التركية بأنها لن تسمح لأحد بالمرور إلى الطرف الآخر من نهر الفرات.
وعلى الطرف الآخر لنهر الفرات يسيطر مرتزقة داعش من قرية حمام التابعة لمنطقة منبج حتى قرية زيارتى التابعة لمنطقة جرابلس، حيث تزداد معاناة أهالي تلك المنطقة أيضاً من ظلم المرتزقة يوماً بعد يوم.
وأدى قصف مرتزقة داعش من قرية حمام في الضفة الغربية لنهر الفرات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون على قرى الضفة الشرقية للنهر “قوبه وبوراز” إلى فقدان العديد من الأهالي لحياتهم.
وأمام هذه الهجمات وتهديدات حكومة حزب العدالة والتنمية، أوضح المقاتلون المرابطون في قرية كري سور المطلة على نهر الفرات، أنهم مستعدين لخوض غمار حملة في الطرف الآخر من النهر والتوسع فيه.
‘حتى نستطيع حماية أهلنا أكثر، علينا البدء بحملة في الطرف الآخر’
المقاتل في وحدات حماية الشعب مظلوم إيله المرابط في قرية كري سور، أشار إلى أنه لا يزال المرتزقة يهاجمون من الطرف الآخر لنهر الفرات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، على القرى المتواجدة في الضفة الشرقية للنهر.
وأوضح إيله أن الأهالي لم يعد يتحملون الوضع، وأنهم ينتظرون صدور قرار لبدء حملة تنظيف في الطرف الآخر للنهر من المرتزقة، وقال “في الحقيقة يكفي، فالقرويين لم يعد بيدهم حيلة، وهم خائفون، ولا يستطيعون الخروج من منازلهم، حتى نستطيع حماية شعبنا، سنبدأ حملة في الطرف الآخر من النهر، ونحن مستعدون لذلك، وننتظر صدور القرار بذلك”.
عضو الاسايش في قرية كري سور نهاد حمزة، أشار إلى أنهم يقومون بحماية المنطقة، إلا أن المرتزقة في الطرف الآخر من النهر يهاجمون باستمرار بالأسلحة الثقيلة، حيث أصيب وقتل العديد من الأهالي جراء هذه الهجمات، حمزة أكد أنه من الضروري البدء بحملة في جرابلس الواقعة في الطرف الآخر من النهر، لحماية الأهالي.
‘الخطر لا يزال موجوداً على شعبنا طالما المرتزقة لا يزالون هناك’
القيادي في وحدات حماية الشعب هارون تندورك، نوه إلى وحشية مرتزقة داعش، ودعم حكومة حزب العدالة والتنمية لها.
تندورك أشار إلى أن المرتزقة المتواجدون في الطرف الآخر من النهر هم تحت حماية الدولة التركية، وقال “في الطرف الآخر من النهر يغدو شبه خال من السكان، وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من الطرف الآخر، المدنيين المتبقيين هناك، أجبرهم المرتزقة على البقاء حتى يستخدمهم كدروع بشرية، كما أقدم المرتزقة على قتل الكرد المتواجدين في قرية حمام الموجودة في الطرف الآخر من النهر، فيما أنها لا تزال تبقي على الآخرين وتفرض عليهم البقاء، وكلما زادت مدة بقاء تلك المناطق تحت سيطرة المرتزقة كلما ساءت أوضاع القرويين هنالك، لذلك علينا الإسراع في تخليص أهلنا في الطرف الآخر من النهر من ظلم وخطر المرتزقة”.
المقاتلون على أهبة الاستعداد لهذه الحملة
المقاتل في وحدات حماية الشعب ديار باكوك أكد أنه لا فرق لديهم بين مكونات المنطقة، وقال “حتى نخلص أبناء شعبنا من ظلم المرتزقة، من الضروري إطلاق حملة في الطرف الآخر من النهر، ونحن على أهبة الاستعداد من أجل ذلك”.
المقاتلان فرمان آمد، وشفكر آمد أوضحا بدورهما بأن المرتزقة باتوا أبشع أكثر، ويقدمون على قتل الأهالي أكثر، وأشارا بأنهم على أهبة الاستعداد لتخليص الأهالي وينتظرون صدور القرار من قياداتهم.


0 التعليقات