الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه


رغم تواصل هجمات واعتداءات المرتزقة على مقاطعة كوباني وتعرضها للقصف بقذائف الهاون، ينضم العشرات من أبناء المكونين الكردي والعربي إلى صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة. حيث انضم عدد من أهالي القرى المحيطة بتلة الشهيد شيار إلى صفوف وحدات حماية الشعب.
وحدات حماية الشعب والمرأة التي أبدت مقاومة بطولية خلال ثورة روج آفا وبشكل خاص خلال مقاومة كوباني تحولت إلى أمل لشعوب المنطقة. ومع استمرار هجمات مرتزقة داعش المتركزة في الضفة الأخرى لنهر الفرات على القرى الواقعة غربي المقاطعة، بادر عدد من أهالي تلك القرى للانضمام إلى صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة.
YPG أمل الحرية لشعوب المنطقة
كري آلاجاخ أو تلة آلاجاخ التي شهدت قبل 3 أعوام مقاومة بطولية ضد مرتزقة داعش ونفذ فيها مقاتل وحدات حماية الشعب شيار عملية فدائية، سميت بتلة الشهيد شيار وتحولت إلى نقطة تمركز لوحدات حماية الشعب والمرأة. وخلال الأيام الماضية توافد عدد من أهالي القرى المحيطة بالتلة من أبناء المكونين الكردي والعربي إلى تلك النقطة وطلبوا الانضمام إلى وحدات حماية الشعب.
تلة الشهيد شيار التي تقع بين قرى ألاجاخ، قني، بوراز، دوملق، كردين وبلنك هي حالياً عبارة عن موقع لوحدات حماية الشعب، وأصبحت مقصداً للراغبين بالانضمام.
وتوافد 17 مواطناً من أهالي قرية آلاجاخ بينهم 12 من المكون العربي و5 من المكون الكردي ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و 45 عاماً إلى تلة الشهيد شيار بهدف الانضمام إلى وحدات حماية الشعب. وبدورهم وافقت وحدات حماية الشعب على طلبات الانضمام حيث سيتم استكمال الإجراءات اللازمة لانضمامهم خلال الأيام القادمة.
’لأن YPG لا تميز بين الشعوب والأفراد‘
أحمد إبراهيم عبدي 45 عاماً من المكون العربي قال إنهم شهدوا المقاومة وروح التضحية التي أبداها مقاتلو وحدات حماية الشعب والمرأة أثناء هجمات مرتزقة داعش على قرى غرب كوباني. وقال عبدي إن المقاتلين أثناء دفاعهم عن المنطقة لم يفرقوا بين العربي أو الكردي أو الأرمني، وإنهم حاربوا من أجل حرية الشعوب لذلك فإن أهل المنطقة لن ينسوا هذا أبداً.
وأشار عبدي إلى أنهم بسبب هذه المواقف البطولية قرروا الانضمام إلى وحدات حماية الشعب، كما ناشد جميع مكونات روج آفا بالانضمام إلى وحدات حماية الشعب والمرأة.
’انضموا إلى YPG من أجل الحرية‘
المواطن العربي حسين هوشن إبراهيم 30 عاماً قال إنه كمواطن عربي سعيد جداً بانضمامه إلى صفوف وحدات حماية الشعب، كما ناشد الجميع بالانضمام، وأضاف إبراهيم “بهدف الحد من هجمات المرتزقة ضد الشعوب، ولأجل حرية الشعوب انضموا إلى وحدات حماية الشعب والمرأة”.
وبدوره قال المواطن الكردي حنيف جابو 37 عاماً إنه سعيد بالتعرف على مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة، وقال إن هؤلاء المقاتلين أثبتوا للعالم أجمع إنهم يقاتلون من أجل الدفاع عن المجتمعات المضطهدة. وقال جابو إنه قرر الانضمام إلى وحدات حماية الشعب بسبب أفكارهم وتوجهاتهم الداعية إلى المساواة، ولأنه يرغب بأن يعيش مثلهم.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top