الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه


كشف رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، إنه " لا توجد دولة في العراق " انما سلطة محاصصة توجهاتها "طائفية عرقية" ، وقال " إن هذا الحال يمثل النخب لا الشعب" ؛ وفق تعبيره .
جاءت تصريحات علاوي هذه في لقاء مع قناة "الجزيرة" ليجري قراءة متأنية بواقع المشهد العراقي وتحولاته والتخندقات الطائفية والعرقية التي تضيق الخناق على الدولة وبالتالي ينعكس ذلك على منظومة المجتمع العراقي برمته ؛ وجاء عنوان اللقاء " المسيرة السياسية العراقية أصبحت في خبر كان" ، " والمناخ السياسي العام مثل حاضنة للتطرف " أتت بداعش"، اشار علاوي بالبداية بالقول "بصراحة إن البيئة في العراق غير طاردة للإرهاب".
علاوي ركز على ملف المصالحة الوطنية، وربط موافقته على تولي منصب نائب رئيس الجمهورية بتولي ملف المصالحة، لكنه في الوقت ذاته أبدى أسفه بأن لا إرادة لدى الحكومة ولا الأمم المتحدة للمضي في المصالحة، واكد أن الطائفية السياسية موجودة لدى طرفي الصراع في العراق. وفق تعبيره للجزيرة في اللقاء .
وبين علاوي خلال الحوار ان لا نصر على الإرهاب إلا بالانتصار السياسي عبر الوحدة الوطنية وعبر تساوي المجتمع، "فلا فرق بين عربي وتركماني وكردي ولا مسلم ومسيحي ولا سني وشيعي". أما حديث المصالحة " حسب رأيه " على ألسنة القيادات في الحكم الآن فهو لا يعدو في رأيه سوى "موضة" ولا يعكس نهجا عمليا.
وعرج علاوي في اللقاء مع الجزيرة إلى الحرب المتفجرة الآن في الرمادي ومحافظة الأنبار عموما بالقول" إن سكان هذه المنطقة الذين ابتلوا "بداعش" يجب أن يكونوا جزءا من العملية السياسية، وإن الانتصار السياسي في أن تمنحهم الثقة بوصفهم جزءا من العراق وألا تبقي النازحين في الخيام."
وفي أشارة من علاوي اثناء اللقاء بقوله " إن الجيش في نظره جزءا مقدرا من تحصين وإعادة ترتيب البيت العراقي، بقوله إن "مرحلة ما بعد 2003 شهدت تفكيك الجيش، وإنه لدى توليه رئاسة الوزراء كان شرطه الأساسي إعادة تشكيله وإعادة خيرة الضباط لا على أساس مذهبي وعرقي". حسب علاوي .
مشيرا الى ان المرحلة التالية التي تفاقمت فيها المحاصصة الطائفية " وفق تعبيره " ستشهد تغيرا في هوية الجيش، إذ يشير إلى دمج عناصر غير مدربة وفساد في العقود التسليحية وتراجع كبير في هويته الوطنية.
يشار الى ان إياد علاوي دخل الى مجلس الحكم الذي تعين فى 13/7/2003 وانتخب ضمن 9 من هيئة الرئاسة الدورية لمجموع المجلس ال 25 والمنصب وبالتعاون مع لجنة عددها 100 شخص شكلها البنتاجون فى نيسان 2002 باشر علاوي رئاسته للجنة الأمنية لمجلس الحكم فى بناء جهاز أمني خاص للمجلس .بعدها خاض علاوي في مجالات عدة وتقلد مناصب كرئيس للوزراء الى جانب تزعمه القائمة العراقية مرورا بزعامة ائتلاف الوطنية .

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top