اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابر انصاري، اليوم السبت، بان الرياض ستدفع ثمنا باهضا لهذا الاجراء الذي اقدمت عليه باعدام رجل الدين نمر النمر.
وقال انصاري في تصريح صحفي، ان "اعدام شخصية مثل النمر الذي لم تكن له اداة سوى الكلام لمتابعة اهدافه السياسية والدينية، يعد مؤشرا لعمق عدم الحكمة واللامسؤولية".
واضاف، ان "الحكومة السعودية وفي الوقت الذي تدعم فيه التيارات الارهابية والمتطرفة التكفيرية تتحدث مع منتقديها في الداخل بلغة الاعدام والقمع، ومن الواضح بان نتائج هذه السياسة العقيمة واللامسؤولة ستطال القائمين بها وان الحكومة السعودية ستدفع ثمنا باهضا ازاء استمرار سياساتها هذه".
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، في وقت سابق من اليوم السبت، تننفيذ حكم الاعدام بحق رجل الديني الشيعي نمر باقر النمر وعدد اخر من المواطنين السعوديين من المذهب الشيعي.
وكانت السلطات في المملكة السعودية اعتقلت النمر في تموز 2012، بعد ملاحقته وإصابته بطلق ناري في رجله، وأعلنت الداخلية السعودية حينها أنها اعتقلت "أحد مثيري الفتنة"، بتهمه انهم "حاولوا مقاومة رجال الأمن، وقد بادر بإطلاق النار والاصطدام بإحدى الدوريات الأمنية أثناء محاولته الهرب".
والنمر من مواليد بلدة العوامية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية عام 1959، بعد إكمال رداسته الثانوية غادر النمر السعودية إلى طهران لمتابعة العلوم الشرعية، ثم انتقل إلى دمشق ليكمل دروسه.
وبعد إكمال دراسته الحوزوية انتقل النمر إلى التدريس، وخصوصاً في دمشق، كما تولى إدارة حوزة "القائم" في طهران ودمشق لعدة سنوات


0 التعليقات