ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تخطى الخط الأحمر مرة أخرى ، عندما مدح أثناء لقائه مع الصحفيين، “ألمانيا النازية”، وهذا ليس مستغرب، لأنه معروف على أنه حاكم مستبد، يميل لانتهاك حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وحرية التعبير والحريات السياسية الأخرى.
وقالت الصحيفة: “منذ أن تولى أردوغان الحكم قبل عشر سنوات، وهو يستخدم سلطته أولا كرئيس للوزراء وبعد ذلك كرئيس للدولة لقمع وسائل الإعلام ونقابات العمال وغيرهم من الخصوم”.
وأضافت الصحيفة أن أسوأ المخاوف بشأن سلوك الرئيس التركي قد تحققت بعد فوز حزبه، حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية الأكثر أهمية في نوفمبر/ تشرين الثاني. حتى قبل التصويت، استأنف أردوغان حربه ضد حزب العمال الكردستاني، ليزيد من شعبيته قبل التصويت، ثم “حارب” الحزب الديمقراطي للشعوب الذي كان عنده إمكانية للدفاع عن حقوق الأقليات القومية، وبالأخص الأكراد، في البرلمان.
وأشارت الصحيفة إلى أن: “حلفاء تركيا، أمريكا وأوروبا كانوا يراقبون فقط (دون فعل شيء) وحشية الجيش التركي، حين كان يشن غارات جوية على مواقع الأكراد جنوب شرق البلاد. وسقوط القنابل على العشرات من المناطق السكنية. وقتل 3100 كردي وعدد غير محدود من المدنيين نتيجة الحملة العسكرية منذ بداية عام 2015”.
وتابعت: “أردوغان كان قادر على وضع حد للحرب وجعل الأكراد جزء من الحياة السياسية التركية، ولكن بدل هذا فضل أن يسير في الاتجاه المعاكس، معتبرا أن السبيل الوحيد لتحقيق قدر أكبر من الحكم الذاتي، هو العنف”.
وبالإضافة إلى ذلك الرئيس التركي لا يعطي أهمية كبيرة لمحاربة “داعش”، وبذلك يزيد التوترات في المنطقة.
وتخلص الصحيفة إلى أنه: “لا ينظر الآن إلى أردوغان كرئيس محترم، وهو لم يعد شريكا موثوقا به في المنطقة”


0 التعليقات