الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه



دعا شيوخ عشائر عربية في كركوك رئيس الوزراء حيدر العبادي والتحالف الدولي إلى "تحرير" قضاء الحويجة ومناطق جنوبي كركوك وغربيها قبل التوجه إلى الموصل.

وقال أمير قبائل العبيد في العراق، الشيخ أنور العاصي، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، "نتوجه اليوم بدعوتنا إلى القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والتحالف الدولي إلى الشروع بتنفيذ عمليات تحرير الحويجة قبل التوجه إلى تحرير مدينة الموصل لما تشكله من جغرافية وموقع استراتيجي وقاعدة مهمه يتخذها داعش في شن هجماته على جبهات القتال في حمرين والفتحة وحقلي علاس وعجيل ودفع مقاتلين للفلوجة وتهديد مناطق التماس جنوبي كركوك وغربيها ".
وتساءل الشيخ العاصي " ما قيمة التوجه لتحرير مدينة الموصل بعد إكمال تحرير صلاح الدين والأنبار وترك الحويجة والقفز على تحرير الموصل "، مشيرا إلى أن "تنظيم داعش وبعد احداث حزيران 2014 حتى اليوم أعدم الفي شاب من قيادات الصحوات والشيوخ والوجهاء والرموز وأعضاء المجالس ومنتسبي الجيش والشرطة السابق والحالي وأطفالا ونساء ورجالا وكبار سن إلى جانب اعتقال أربعة الآف آخرين قسم منهم سجن بالحويجة وآخر بالقيارة والشرقاط والموصل وتلعفر، فيما نقل معتقلين تم زجهم بالسجون كانوا من المبايعين لداعش بعد أحداث حزيران إلى السجن المشدد الذي يديره التنظيم في مدينة الرقة السورية ".
وأوضح أن "أبناء الحويجة ونواحيها لديهم الآن ألف و200 مقاتل في منطقة الفتحة و600 مقاتل في جبل حمرين قرب حقلي عجيل وعلاس ضمن تشكيلات الحشد الشعبي (قوة تحرير الحويجة)، إلى جانب وجود ألف عنصر من شرطة الحويجة ونواحيها بمدينة كركوك بعد إكمال تدريبهم قبل أسابيع من قبل الشرطة الإيطالية تحت إشراف وزارة الداخلية ".
وتابع العاصي " نريد عملية عسكرية عراقية تشترك بها وحدات الجيش والشرطة والبيشمركة والحشد لإيصال رسالة بان الجميع يعمل بخندق واحد وهدف واحد وهو القضاء على عدو مشترك "، داعيا إلى تضافر جهود الحكومة العراقية وتنسيقها مع إدارة كركوك والعمل بسرعة على تحرير الحويجة".
من جهته قال أحد وجهاء كركوك، الشيخ إسماعيل الحديدي، " إننا كعشائر لنا موقف واحد ونريد عملية عسكرية تنهي معاناة أكثر من 23 ألف عائلة عربية ما زالت محاصرة وفي سجن كبير بجنوبي كركوك وغربيها".
وأضاف أن "داعش أساء لجميع العراقيين لكن أبرز ضحاياه هم عرب كركوك الذين هم اليوم أمام في سجن داعش جنوبي كركوك وغربيها أو هم سجناء أو مغيبون أو يسكنون مخيمات النزوح، والجميع ينتظر لحظة الخلاص ويشعرون بحزن وألم أن تكون عمليات تحرير الموصل قبل تحرير أرضهم التي عانى أهلها أبشع صور الحياة".
ودعا الحديدي المنظمات الدولية والامم المتحدة إلى "إنشاء مخميات للنازحين خارج مناطق التماس الأمني بين البيشمركة وداعش بما لا يضر بالوضع الأمني بكركوك ويضمن استيعاب الآلاف من الأسر التي ستنزح مع أول رصاصة تنطلق لتحرير الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد" .
وتابع الحديدي " إذا كانت الحكومة العراقية والتحالف الدولي حريصين على وحدة الموقف ومشاركة الجميع بمحاربة داعش فعليهم النظر إلى كركوك وموقف مكوناتها الموحد بعد أحداث حزيران 2014 والذين هم جميعهم لهم الرغبة بالقضاء على داعش وتحرير جميع مناطق جنوبي كركوك وغربيها من دنسهم لما تشكله كركوك من خصوصية ومكانه وموقع يجعلها محط اهتمام الجميع ".
وكان قد طالب الشيخ أنور العاصي قبل نحو شهر، الحكومة العراقية والقوات الأمنية باستعادة قضاء الحويجة ونواحيها، مؤكدا أن "الحويجة باتت تشكل خطرا كبيرا على عموم جبهات القتال".
وسيطر تنظيم داعش على قضاء الحويجة وأطرافها في جنوبي غربي كركوك في حزيران 2014، بعد سيطرتها على الموصل ومناطق في نينوى وصلاح الدين، وتدافع قوات البيشمركة عن كركوك وأطرافها من هجمات التنظيم واستطاعت استعادة ناحية والعشرات من القرى في قضاء الحويجة في هجمات متعاكسة.
ونشرت الحكومة العراقية الأسبوع الماضي مئات من الجنود في قاعدة عسكرية بمخمور جنوب أربيل عاصمة إقليم كردستان، استعدادا لعمليات استعادة مدينة الموصل، فيما توجهت قوات من البيشمركة إلى مناطق شمال الموصل في انتظار "ساعة الصفر" لبدء عملية استعادتها.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top