الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه


رغم بعد مطالبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الادارة الأمريكية الاختيار ما بين تركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية, أفاد الناطق باسم وزارة الخارجية التركية “تانغو بلجيج” اليوم الأثنين بتاريخ 15 شباط / فبراير 2016 نقلاً عن وكالة رويترز، بأن حكومة أنقرة تشعر بالصدمة الشديدة من التصريحات الأخيرة التي أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية ورد فيها وضع تركيا ووحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية في سلة واحدة، هذا وقد صرح الناطق باسم الخارجية الأميركية “جون كيربي” داعياً تركيا وأكراد سوريا على التركيز في مواجهة التهديد المشترك في إشارة منه إلى تنظيم داعش الارهابي، المسيطر على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق والذي يشكل تهديداً للطرفين حسب كيربي ورغم أن لتركيا علاقات جيدة مع تنظيم داعش الارهابي فهنا أستبعد أن يشكل التنظيم خطراَ على تركيا.
وأضاف “بلجيج” إن تركيا لن تطلب الإذن للتصدي لأي منظمات إرهابية في إشارة منه إلى وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية وهي قوات كوردية الوحيدة التي أثبتت جدارتها في محاربة الارهاب بالتزامن مع التنسيق التام مع التحالف الدولي بقيادة أمريكا، هذا وقال “بلجيج” أنه نقل احتجاج أنقرة على تصريحات كيربي إلى الحكومة الأميركية.
ومن المعروف يمثّل دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية نقطة خلاف ساخنة مع أنقرة التي تعتبرها جماعة إرهابية تابعة لحزب العمال الكوردستاني المحظور، ولكن على عكس ذلك فإن التطورات والتحركات التي حصلت حتى يومنا هذا تثبت تورط تركيا في مساعدة الارهاب وتقديم العون لهم لمحاربة القوات الكوردية وتفكيكها خوفاً من إعلان الحكم الذاتي الكوردي في سوريا وهذا ما سيؤدي إلى مطالبة أكراد تركيا “شمال كوردستان” الحقوق ذاتها.
كما صرّح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم لرويترز، بأن أنقرة لن تسمح بسقوط بلدة أعزاز الواقعة في ريف حلب الشمال المتاخمة على حدود تركيا وكانتون عفرين في أيدي وحدات حماية الشعب الكوردية، وستواجه أقسى رد فعل إذا ما حاولت الاقتراب من البلدة مجدداً.
وأضاف داود أوغلو للصحافيين على متن طائرته في طريقه إلى أوكرانيا، إن القصف التركي لوحدات حماية الشعب الكوردية خلال مطلع الأسبوع حال دون سيطرتها على أعزاز وبلدة تل رفعت إلى الجنوب، ولكن حسب الأنباء فإن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من السيطرة على اجزاء كبيرة من بلدة تل رفعت وتدور هناك الآن اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف وبين جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا المدعومة تركياً من طرف آخر.
وهدد داود أوغلو أن تركيا ستجعل قاعدة منغ الحربية غير قابلة للاستعمال، ما لم ينسحب مقاتلو وحدات حماية الشعب من المنطقة التي تمكنت السيطرة عليها بعد طرد مقاتلي المعارضة السورية في إشارة منه إلى جبهة النصرة

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top