تتحدى الدولة التركية بزعامة رجب طيب أردوغان مجلس الأمن الدولي, وقراراتها لوقف الهدنة في سوريا وتقوم بخرق الهدنة بعد دخولها حيز التنفيذ, ويبقى مجلس الأمن متفرجاً على خرق الهدنة من قبل تركيا التي كانت قد أعلنت قبل ساعات من دخولها حيز التنفيذ بأنها سوف لن تلتزم بالهدنة وسوف تستمر بشن عملياتها الإرهابية على الأراضي السورية , في حين أن وقف العمليات القتالية تسير وفق ما تم الاتفاق عليها في غرب سوريا .
حيث أن الدولة التركية تقوم بقصف الأراضي السورية في مقاطعة عفرين , كما قامت وبعد منتصف الليلة الماضية أي مع دخول الهدنة حيز التنفيذ بأدخال مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم داعش إلى كري سبي, لتشتبك مع وحدات حماية الشعب حتى هذه اللحظة .
وبحسب وكالة رويترز فأن القتال توقف على ما يبدو في معظم مناطق غرب سوريا يوم السبت بعد بدء سريان وقف للأعمال القتالية بموجب خطة أمريكية روسية قبلتها الأطراف المتحاربة في الصراع الدائر منذ خمس سنوات ووصفتها الأمم المتحدة بأنها أفضل بارقة أمل في السلام.
وتقضي الخطة الأمريكية الروسية التي قبلتها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والكثير من خصومه بأن يتوقف القتال حتى يتسنى وصول المساعدات للمدنيين وبدء المحادثات لإنهاء الحرب التي قتلت أكثر من 250 ألف شخص وشردت 11 مليونا.
والهدنة تتويج لمساع دبلوماسية جديدة سلطت الضوء على ساحة القتال التي تغيرت بشدة بعد أن انضمت روسيا للحرب في سبتمبر أيلول بضربات جوية تهدف إلى مساعدة الأسد.
والاتفاق الهش هو الأول من نوعه منذ أربعة أعوام وإذا صمد فسيكون أنجح هدنة في هذه الحرب حتى الآن.
لكن هناك الكثير من الثغرات في الاتفاق الذي لم توقعه الأطراف السورية المتحاربة بشكل مباشر كما أنه أقل إلزاما من اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار. وهو أيضا لا يشمل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا “فلنبتهل لنجاحها لأن هذه بصراحة أفضل فرصة يمكن أن نتخيل حصول الشعب السوري عليها خلال السنوات الخمس الأخيرة كي يرى شيئا أفضل ونتعشم أن يكون شيئا له صلة بالسلام.”
وتوقع دي ميستورا انتهاكات للاتفاق من حين لآخر لكنه دعا الأطراف لضبط النفس وتفادي التصعيد. وذكر قائد جماعة سورية معارضة يوم السبت أن القصف الحكومي توقف في بعض المناطق لكنه مستمر في مناطق أخرى ووصف الأمر بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار


0 التعليقات