فقدَ مدنيُّ كُردي حياته وأُصيب آخرون بجروح، ليلة الخميس/ الجمعة، جراء سقوط قذائف على قرى بريف مدينة “عفرين” شمال سوريا.
وقالت مصادر إعلاميّة كُردية، إن عدداً من القذائف سقطت على قريتي (باشمرا- الذوق الكبير) في ريف المدينة، خلال اشتباكاتٍ اندلعت بين قوات النظام السوري ومسلّحي جبهة النصرة في قرى متاخمة.
وبحسب هذه المصادر، فإن مدنياً واحداً فقدَ حياته في قرية (باشمرا) فيما أُصيب آخرون بجروح في قرية (الذوق الكبير).
من جهتها، جدّدت وحداتُ الحماية الكُردية في “عفرين” التزامها بهدنة وقف إطلاق النار التي من المقرّر أن تدخل حيّز التنفيذ منتصف ليلة السبت.
إلا أنها توعّدت في الوقت نفسه بالرد على مصادر النيران التي قد تستهدف المدنيين في المدينة وريفها.
وقالت الوحداتُ في بيانٍ لها «نعلن للرأي العام أننا ملتزمون باتفاق الهدنة رغبة منا بالمساهمة بإنجاح أي جهد يؤدي لإيقاف نزيف الدم السوري».
وأضافت «لكننا في نفس الوقت نعلن أننا لن نتردد في الرد على مصادر النيران التي تستهدف المدنيين في قرى ومناطق مقاطعة عفرين».
وقالت مصادر إعلاميّة كُردية، إن عدداً من القذائف سقطت على قريتي (باشمرا- الذوق الكبير) في ريف المدينة، خلال اشتباكاتٍ اندلعت بين قوات النظام السوري ومسلّحي جبهة النصرة في قرى متاخمة.
وبحسب هذه المصادر، فإن مدنياً واحداً فقدَ حياته في قرية (باشمرا) فيما أُصيب آخرون بجروح في قرية (الذوق الكبير).
من جهتها، جدّدت وحداتُ الحماية الكُردية في “عفرين” التزامها بهدنة وقف إطلاق النار التي من المقرّر أن تدخل حيّز التنفيذ منتصف ليلة السبت.
إلا أنها توعّدت في الوقت نفسه بالرد على مصادر النيران التي قد تستهدف المدنيين في المدينة وريفها.
وقالت الوحداتُ في بيانٍ لها «نعلن للرأي العام أننا ملتزمون باتفاق الهدنة رغبة منا بالمساهمة بإنجاح أي جهد يؤدي لإيقاف نزيف الدم السوري».
وأضافت «لكننا في نفس الوقت نعلن أننا لن نتردد في الرد على مصادر النيران التي تستهدف المدنيين في قرى ومناطق مقاطعة عفرين».


0 التعليقات