اكد المسؤول المحلي لمنطقة شنكال محمد خليل ” ان النساء الكرديات المحررات أخبرن عن أن مسلحي التنظيم قاموا بإجراء تجربة على الأسرى في ترکیا و باكستان وأفغانستان وليبيا.. ومن بين المشترين كان هناك شيشانيون.
و اضاف خليل ” أن العديد من النساء الكرديات تم تحريرهن من الأسر. زد على أن ” العديد من الذين يقعون في الأسر يتركون الهواتف معهم لكي يتمكنوا من الاتصال بذويهم وطلب الفدية”.
كما اكد خليل بقوله على أنه في حال تمكن الأقارب من جمع مبلغ الفدية والذي يصل في أغلب الأحيان إلى عشرات آلاف الدولارات، عندها يأتي دور الوسيط الذي يتفق مع داعش حول عملية التبادل. وفي بعض الأحيان يحاول أهل المختطف الاتفاق مع المسلحين بأنفسهم، لكن هذا الأمر غالبا ما ينتهي بمأساة “.
وبحسب سلطات اقليم كردستان ” فإن 6255 من الإيزيديين وقعوا في الأسر لدى المسلحين، منهم 3878 لايزالون حاليا في قبضة داعش، ومن بينهم 1800 من النساء والأطفال “.
و يذكر ان منطقة شنكال و ريفها في اقليم كردستان العراق قد تعرض لهجوم من قبل عناصر تنظيم داعش منتصف صيف لعام 2014.


0 التعليقات