الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه



أُحرقت أعلام تركية وأذرية خلال مسيرات نظمها عشرات الآلاف من الأرمن وسط العاصمة يريفان، شارك فيها الممثل الأميركي المدافع عن حقوق الانسان جورج كلوني، إحياءً لذكرى مجازر الأرمن في تركيا عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.
وتوجهت مسيرة شارك فيها الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان وكلوني، الى قمة تلة يرتفع عليها نصب لضحايا المجزرة، وحيث وُضعت باقات ورد امام شعلة لا تنطفئ. وقال كلوني لدى وصوله الى يريفان إن المجازر «جزء من تاريخ أرمينيا والعالم، (اذ) لا تعبّر عن ألم شعب بمفرده».
وكان الأرمن نظموا مسيرة سنوية من ساحة الجمهورية وسط يريفان، أحرق خلالها متظاهرون أعلاماً تركية وأذرية. وقال سكان إنها المرة الأولى التي تُحرق فيها أعلام أذربيجان في المسيرة، ما يعكس غضباً بعد مقتل عشرات في معارك بين الجيش الأذري وقوات تدعمها أرمينيا في إقليم ناغورنو قرة باخ الانفصالي هذا الشهر.
وقالت الشابة هايرابي فارتانيان خلال مشاركتها في المسيرة: «نطالب تركيا بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن، باعتبارها جريمة ضد الإنسانية تعرّض لها أجدادنا. ونطالب بتعويض الخسائر التي تكبدها الشعب الأرميني».
لكن أتراكاً نددوا على مواقع التواصل الاجتماعي، بالأرمن ووصفوهم بقتلة، مشددين على أن إقليم ناغورنو قرة باخ هو «أرض تركية».
ويؤكد الأرمن مقتل 1.5 مليون شخص في المجازر التي نفذتها تركيا التي تتهم الأرمن بحمل السلاح الى جانب الجيش الروسي الذي كان يجتاح أراضي الدولة العثمانية، وتتحدث عن مواجهات بين الأتراك والأرمن أوقعت بين 300 الف ونصف مليون قتيل من الجانبين. وتعتبر يريفان أن المجزرة كانت إبادة جماعية، ويؤيدها في ذلك معظم الباحثين الغربيين ونحو 12 دولة. لكن أنقرة ترفض أي إشارة إلى «الإبادة».
في السياق ذاته، اتهمت فرقة درسدن السيمفونية في ألمانيا السلطات التركية بالضغط عليها وعلى الاتحاد الأوروبي، لمنع استخدام كلمة «إبادة» في إطار حفلة موسيقية محورها مجازر الأرمن.
وتحدث مدير الفرقة ماركوس رينت عن «اعتداء على حرية التعبير»، مشيراً الى ان السفارة التركية لدى الاتحاد طلبت من المفوضية الاوروبية في بروكسيل إلغاء دعم مالي قيمته 200 الف يورو، مُنح للاوركسترا لإنجاز هذا المشروع، وذلك بذريعة ان الحفلة تستخدم مصطلح «الإبادة» الذي ترفضه أنقرة. وأضاف ان المفوضية الأوروبية أبقت دعمها المالي، لكنها دعت الفرقة الى «التخفيف» من العبارات المُستخدمة في الحفلة، من خلال الامتناع عن ذكر «الإبادة»، وإزالة أي إعلان له من على موقعها الإلكتروني. وتابع: «نعتبر ان كل ذلك قابل جداً للنقاش».
وأقرّت ناطقة باسم المفوضية في بروكسيل بسحب إعلان الفرقة من موقعها الإلكتروني، وزادت: «بسبب قلق أُثير حيال المصطلحات المُستخدمة لوصف المشروع، أزالته اللجنة موقتاً من على موقعها الالكتروني، بهدف مناقشة صيغة جديدة له مع الجهة الراعية للمشروع».
وهدف الحفلة ان تكون خطوة نحو مصالحة، اذ تجمع بين مقطوعات موسيقية ستؤديها اوركسترا تضم موسيقيين أتراكاً وأرمنيين. وموضوع الجدل هو نصوص ستؤديها الجوقة، او ستُتلى على خشبة المسرح، فضلاً عن كيفية إعداد البرنامج الذي يتحدث صراحة عن «إبادة». كما أن اسم العمل «اغيت» يُستخدم باللغة الأرمنية للاشارة الى الإبادة، علماً أن العمل عُرض للمرة الاولى في برلين عام 2015، من دون أن يثير ردود فعل سلبية

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top