الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه





قالت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبدالله إن 33 طرفاً سياسياً، 7 قوميات و3 أديان أجمعت على مشروع الفدرالية. وأشارت أن PDK تشترط إدخال مسلحيها أو ما يسمى بيشمركة روج آفا لفتح معبر سيمالكا. مؤكدة إنهم غير ملزمين بأية قرارات تصدر عن جنيف دون مشاركة الكرد.

وألتقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبدالله العشرات من وجهاء العشائر والشخصيات الاجتماعية والكتاب والمثقفين في منطقتي ديرك وكركي لكي للنقاش حول الأوضاع في سوريا وروج آفا، وذلك خلال اجتماع عقد مساء أمس في منتجع عازار في مدينة ديرك.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت ومن ثم تحدثت آسيا عبدالله حول تطورات الأوضاع في المنطقة مستهلة حديثها باستنكار الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له أبناء باكور كردستان على يد فاشية حزب العدالة والتنمية. وقالت إن أهالي باكور يواصلون المقاومة من أجل هويتهم وحقوقهم والعيش بحرية. كما أشارت أيضاً إلى أن النظام الإيراني يواصل سياسة الإنكار بحق الشعب الكردي في روجهلات فيما يصعد الكرد من نضالهم لنيل حقوقهم.

‘موقفنا واضح من جنيف وسنتخذ إجراءات بديلة‘

وفي معرض حديثها عن تطورات الأزمة السورية أكدت آسيا عبدالله تواصل المساعي من أجل مشاركة الكرد في اجتماعات جنيف3، مشيرة إلى أن بعض الكرد المشاركين باسم الائتلاف لا يحملون مشروعاً خاصاً من أجل القضية الكردية.

وأضافت أيضاً “نحن قوة أساسية في سورية وبنضالنا استطعنا الحفاظ على الكثير من المكتسبات لكل مكونات المنطقة، وأي قرار يصدر من جنيف لسنا ملتزمين إذا لم تمثل إرادة الشعب الكردي في جنيف، وسنتخذ إجراءات بديلة وموقفنا واضح من تلك المفاوضات”.

’سنصل إلى أهدافنا خطوة خطوة‘

آسيا عبدالله أشادت بنظام الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا رغم الهجمات التي تعرض لها من قبل مختلف الأطراف، وقالت “سنصل إلى أهدافنا خطوة خطوة، بمشاركة كافة المكونات والأطراف السياسية ضمن هذا النظام، وسنعمل ونناضل من أجل قبول حقوق الشعب الكردي في دستور سوريا المستقبلي”.

آسيا عبدالله قالت أيضاً إن المساعي الدبلوماسية للإدارة الذاتية أثمرت عن افتتاح ممثليات في عدد الدول الأوربية مما يعتبر اعترافاً بهوية روج آفا.

33 طرفاً سياسياً، 7 قوميات و3 أديان أجمعت على الفدرالية

الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبدالله تطرقت أيضاً إلى مشروع النظام الاتحادي وأكدت أن المشروع هو نتائج اجتماع رؤى 33 طرفاً سياسياً و7 مكونات قومية و3 مكونات دينية من خلال الاجتماع التأسيسي لمشروع النظام الاتحادي الديمقراطي لروج آفا- شمال سوريا.

’لا يشاركون في الإدارة ويطالبون المشاركة في الأموال‘

آسيا عبدالله أشارت أيضاً إلى سياسات الحصار والتجويع التي تفرضها أطراف معادية على مناطق روج آفا. وبشكل خاص إغلاق معبر سيمالكا من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني. وقالت في هذا الصدد “معبر سيمالكا يجب أن لا يدخل ضمن الخلافات ووجهات النظر السياسية بين حزب الاتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردستاني لأنه معبر إنساني وليس معبراً سياسياً. الحزب الديمقراطي يشترط دخول ما يسمى بيشمركة روج آفا وكذلك الحصول على نصف عائدات العبر كشرط لإعادة فتحه”.

آسيا عبدالله قالت إن المعبر لا يخص الاتحاد الديمقراطي ولا يخلص المجلس الوطني، كما أشارت إلى أن المجلس الوطني يرفض الشراكة مع الإدارة الذاتية لكنه يطالب الشراكة في الأموال وأضافت “الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لم يقاتلوا من أجل المال بل للحفاظ على تراب وطنهم ونيل حقوقهم المشروعة”.

وتخلل الاجتماع أيضا مداخلات المشاركين التي أكدت على ضرورة وحدة الصف الكردي خاصة في المرحلة الحساسة التي تمر بها روج آفا، كما شددت المداخلات على ضرورة وضع الخلافات جانباً وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني.

كما طرح المشاركون جملة من التساؤلات حول أهمية مشاركة الكرد في اجتماعات جنيف وكذلك إمكانية توحيد المواقف الكردية، وأجابت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبدالله بدورها على أسئلة المشاركين.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment

⇧
Top