الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه




قالت إدارة معبر سيمالكا أن حديث حزب الديمقراطي الكردستاني عن صفقات وتقاسمات وفرض املاءات وشروط مرفوضة جملة وتفصيلا من جهتنا, وعليها الكف عن تحويل المعبر إلى ورقة إبتزاز وضغط ومحاربة روج آفا في قوت أبنائها وحليب أطفالها في موقف لا يمكن القبول به أبداً.

وأصدرت إدارة معبر سيمالكا بياناً استنكروا فيه استمرار حكومة الديمقراطي الكردستاني إغلاق المعبر، والترويج لبعض الدعايات الغير صحيحة حول وجود اتفاقيات وصفقات بين الطرفين، وجاء في نص البيان:

“في مئوية سايكس_بيكو وفي اليوم الأول لانعقاد مؤتمر رميلان لإقرار النظام الفيدرالي الديمقراطي في روج أفا _ شمال سوريا أغلقت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني معبر سيمالكا بين روج أفا و باشور في قرار أحادي و دونما أية مسوغات أو مبررات و من طرف واحد في حلقة أخرى من سلسلة السياسات الإبتزازية المتخبطة لهذا الحزب حيال روج أفا.

وبدلا من تراجع هذا الحزب عن هذا الإجراء الذي يرقى إلى حد الاسهام في حرب التضييق على الخناق ضد روج آفا تحاول طاحونته الإعلامية و بعد توالي ردود الأفعال المستنكرة لسياسة الحصار التي ينتهجها على روج آفا عبر تحريف الحقائق و محاولة فرض أجندات على الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج أفا الأمر الذي يشكل إهانة لدماء شهدائنا واستخفافا بالمنجزات التي حققناها.

فالمعبر تديره إدارة مشتركة شيدت بدماء الشهداء وجهود شعبنا المكافح والغير تابعة لطرف سياسي معين كواقع الحال في المعبر من جهة باشور حيث يدير الديمقراطي الكردستاني المعبر و يفرض الحصار على روج أفا بقرار حزبي ترفضه كافة أحزاب باشور.

وعليه فتسريب الحديث عن صفقات وتقاسمات وفرض املاءات وشروط مرفوض جملة وتفصيلا من جهتنا, وعلى الطرف الآخر الكف عن تحويل المعبر إلى ورقة إبتزاز و ضغط ومحاربة روج آفا في قوت أبنائها وحليب أطفالها في موقف لا يمكن القبول به أبدا.

هذه السياسة المعادية والمفلسة لن تجدي نفعا في فرض إرادة من يقف خلفها و التي لاتخدم العلاقات الكردستانية، فالمعبر بين روج أفا وباشور كان يجب أن يكون بوابة تواصل وتكامل على كافة الصعد و ما محاولات التمويه و إخفاء الوجه القبيح لسياسة الحصار و العداء التي تمارسها سلطات الديمقراطي الكردستاني هي محاولات فاشلة فالديمقراطي الكردستاني يغرد خارج السرب الكردستاني وآن الأوان كي يعود إلى جادة الصواب وأن لا يكون مخلب قط بيد القوى المعادية فكما تم اغلاق المعبر بقرار أحادي و دونما أية مبررات.

فإن كانت توجد نوايا لإعادة فتحه لا بد أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل يوم 16 _ 3 يوم إغلاق المعبر, الأمر الذي لا زلنا نبحث عن تفسير منطقي لإغلاقه في يوم اعتماد مبدأ الحل الفيدرالي الديمقراطي للقضية الكردية في سورية على قاعدة دولة إتحادية تشكل فيدرالية روج أفا _ شمال سورية حجر أساسها”.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top