الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه





مرة أخرى ومثل كل المرات يتخذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من حزب العمال الكردستاني سبباً لجميع المشاكل التي تعصف بلاده من كل حدب وصوب.
حيث قال أردوغان أن حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب وداعش يشكلون خطراً جدياً على أمن بلاده نتيجة طول حدود بلاده مع كل من سوريا والعراق.
وأضاف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء الخميس 07/07/2016 ، إن “الهجمات الإلكترونية والأمراض الوبائية، والاضطرابات الإقليمية، لها انعكاسات حتى على الدول المعزولة جغرافيًا عن مناطق الاضطراب”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أردوغان بمطار “أتاتورك” الدولي باسطنبول، قبيل توجهه إلى العاصمة البولندية “وارسو”، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حيث أشار إلى انعقاد القمة في فترة حساسة للغاية على سياق التطورات الإقليمية والعالمية.
وأكد أن أزمة اللاجئين وحركات الهجرة تؤثر على العالم بأسره، وأن طبيعة مفهوم التهديد الأمني تشهد تغييرًا مهمًا، مضيفًا أنه “ينبغي على حلف شمال الأطلسي أن يكون أكثر فاعلية ويُحدِّث نفسه أمام هذه التهديدات الجديدة، خلال هذه المرحلة”.
وأضاف “عقب الهجمات الإرهابية التي شهدتها إسطنبول والعراق والسعودية، خلال الأسابيع الماضية، أصبح الأمن الدولي في وضع أكثر هشاشة من ذي قبل، وهذه ليست مشكلة محلية تؤثر ببعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فحسب، على العكس تمامًا، هي مسألة لها أبعاد عالمية، جعلت كل البلدان والمناطق تحت تأثيرها”.
وتابع قائلا “لا يمكن استثناء أي دولة خلال هذه المرحلة، بغض النظر عن موقعها ودرجة تقدمها، وهذا ما كشفت عنه الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا وبلجيكا وتونس ومصر والولايات المتحدة”.
وأوضح أردوغان أن بلاده تواجه تحديات أمنية جديدة، من قبل منظمات ، مثل تنظيم “داعش” و”القاعدة” و “ب ي د”( الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني ) و”حزب العمال الكردستاني ” و”ووحدات حماية الشعب ” (الجناج العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي )، إلى جانب التهديدات التقليدية حسب زعمه ووصفه.
وطالب أردوغان الحلف ببذل جهود أكبر لمواجهة التطورات، التي تؤثر على أمن تركيا بشكل سلبي، مشيرًا أن القمة ستتناول مواضيع تتعلق بتعزيز هيكلية الدفاع والردع للحلف.
ولفت أردوغان أنه سيجتمع مع زعماء الدول التي تساهم في مهمة “الدعم الحازم” الأطلسية بأفغانستان، لإعادة النظر في عمل المهمة، مشيرًا أنهم سيؤكدون الإلتزام بتعهداتهم حول دعم جهود القوات الأمنية والعسكرية الأفغانية خلال فترة 2018 – 2020، من الناحية المالية.
وفي معرض رده، حول موعد لقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل قمة مجموعة العشرين، أشار أردوغان إلى عدم تحديد موعد للقاء حتى الآن، لافتًا أن وزراء خارجية البلدين يتابعون الموضوع.
وخلال رده على سؤال حول توقعاته من القمة بشأن الأزمة السورية والحرب على تنظيم “داعش”، لفت أردوغان إلى استمرار تعرض بلاده لضغط التهديد الناتج عن المنظمات الإرهابية المعروفة، لامتلاك بلاده حدودًا مع العراق وسوريا.
وحذر أردوغان من أن الأوضاع في سوريا، تتجه نحو محوها من الخريطة والمسرح التاريخي، مشددًا عدم إمكانية غض الطرف عن مسح دولة تمتد لعصور تاريخية.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top