اردوغان يحاول انقاذ 2000 داعشي تركي محاصر في الرقة
لم تتأخر المواقف التركية الرافضة لاعلان اي حملة عسكرية لتحرير مدينة الرقة والتي تعتبر عاصمة لتنظيم داعش الارهابي الذي تتهم تركيا بدعمه، ولا سيما وانه وطيلة فترة سيطرة التنظيم على الحدود السورية – التركية بدء من بلدة تل خنزير غربي راس العين-سري كاني وحتى تل ابيض ومن جرابلس وحتى مارع كانت العلاقة بين داعش وتركيا اكثر من جيدة من ناحية علاج جرحى التنظيم في المشافي التركية او نقل الاسلحة والمقاتلين من والى تركيا عبر الحدود، وقد نشرت عشرات التقارير عن ذلك، وخاصة في جرابلس وعشرات النقاط الحدودية المفتوحة وتهريب المواد الكيميائية عبر تل ابيض الى الرقة.
فور اعلان حملة تحرير مدينة الرقة من قبل قوات سورية الديمقراطية ووحدات حماية الشعب سارعت تركيا لمعارضة الحملة. قناة الميادين نقلت عن رئيس الوزراء التركي يلدريم، تاكيده ان أنقرة سترد على الفور إذا مثلت عملية الرقة تهديداً لها -تهديد امن داعش هو تهديد امن تركيا- . ولا يخفي أن تركية بذلت المستحيل لدى ادارة اوباما، وبعدها لدى ترامب لمنع تسليح قسد، ووحدات حماية الشعب وعرضت عدة خطط صعبة ومعقدة للغاية بان تقود هي مع ميليشيات مرتزقة تدربهم للذهاب الى الرقة لكن بعد ان تحتل تل ابيض ومنبج، وهو ما رفضته الادارة الامريكية السابقة والحالية كون هذه الخطط لا تستهدف مطلقا تحرير الرقة وانما هدفها احتلال مدن محررة وامنة في شمال سوريا بذريعة محاربة داعش كما جرى في جرابلس ومسرحية استلامها من داعش ولاحقا في الباب.
ولعل تشابه مواقف تركيا التي رفضت اعلان حملة تحرير الرقة كما الموصل يعيد الى الاذهان ما اعتبرته النائبة في البرلمان العراقي فردوس العوادي، أن احد أسباب وجود الجيش التركي بالقرب من الموصل هو تخليص أكثر من ألفي “داعشي” تركي متواجدون في داخل الموصل، مبينة أن هؤلاء بينهم ضباط في المخابرات التركية دربوا قبل سنوات من اجتياح الموصل ودخلوا المدينة بتنسيق عالٍ بين تركيا وبعض دول الخليج.
قالت العوادي في بيان نقلته وكالة سارا بريس: إن “المعلومات التي وردت إلينا من أهلنا الشرفاء في داخل مدينة الموصل وجودد أكثر من ألفي داعشي تركي على اتصال مباشر بالقطعات العسكرية للجيش التركي المتواجد في بعشيقة وينسقون معه من اجل إخراجهم من الموصل وعدم افتضاح أمر تركيا التي كانت قد دربتهم وأدخلتهم في لحظة احتلال داعش للموصل”.
وأوضحت العوادي، “حسب المعلومات فان من بين الداوعش الأتراك في مدينة الموصل ضباط في المخابرات التركية، دربوا قبلل سنوات من اجتياح داعش للموصل مبينة”، أن “عملية دخول الدواعش الأتراك والأجانب كانت بتنسيق عالي المستوى بين تركيا وبعض دول الخليج الأخرى”.
واشارت العوادي الى ان “سبب هذا التناغم بين تركيا والسعودية ظهر اليوم بتصريح وزير خارجية السعودية عادل الجبير وتهجمهه على الحشد الشعبي”، داعية وزارة الخارجية العراقية الى “اتخاذ موقف حازم مع السعودية وان تعيد النظر بعلاقة العراق بها باعتبارها إحدى الدول التي تستهدف العراق بصورة علنية”.
وتابعت العوادي: أن “انفعال كل من تركيا وبعض دول الخليج واتخاذهم أسلوب التصعيد في الفترة الأخيرة، ما هو إلا لشعورهم بانن نهاية داعش في العراق باتت حتمية لذا يرون ضرورة حماية الدواعش داخل الموصل.
قالت العوادي في بيان نقلته وكالة سارا بريس: إن “المعلومات التي وردت إلينا من أهلنا الشرفاء في داخل مدينة الموصل وجودد أكثر من ألفي داعشي تركي على اتصال مباشر بالقطعات العسكرية للجيش التركي المتواجد في بعشيقة وينسقون معه من اجل إخراجهم من الموصل وعدم افتضاح أمر تركيا التي كانت قد دربتهم وأدخلتهم في لحظة احتلال داعش للموصل”.
وأوضحت العوادي، “حسب المعلومات فان من بين الداوعش الأتراك في مدينة الموصل ضباط في المخابرات التركية، دربوا قبلل سنوات من اجتياح داعش للموصل مبينة”، أن “عملية دخول الدواعش الأتراك والأجانب كانت بتنسيق عالي المستوى بين تركيا وبعض دول الخليج الأخرى”.
واشارت العوادي الى ان “سبب هذا التناغم بين تركيا والسعودية ظهر اليوم بتصريح وزير خارجية السعودية عادل الجبير وتهجمهه على الحشد الشعبي”، داعية وزارة الخارجية العراقية الى “اتخاذ موقف حازم مع السعودية وان تعيد النظر بعلاقة العراق بها باعتبارها إحدى الدول التي تستهدف العراق بصورة علنية”.
وتابعت العوادي: أن “انفعال كل من تركيا وبعض دول الخليج واتخاذهم أسلوب التصعيد في الفترة الأخيرة، ما هو إلا لشعورهم بانن نهاية داعش في العراق باتت حتمية لذا يرون ضرورة حماية الدواعش داخل الموصل.


0 التعليقات