هام
الاحتلال التركي يجبر "السوريين الذين كان قد هجرهم من حمص و حلب" (أصحاب الباصات الخضر)، تحت تهديد السلاح على الخروج في مظاهرات دعما للحملة التركية على عفرين و الراغبة باحتلالها..
و من الجدير بالذكر: أن هؤلاء المتظاهرون كانوا قد هجروا من مناطقهم "بعد تسليمها للنظام" (من قبل الفصائل التابعة لتركيا) إلى مناطق الشهباء و إدلب ..
و كان هذا ضمن اتفاق تركي مع النظام و داعميه على تسليم تلك المناطق للنظام، مقابل السماح تركيا باحتلال مناطق الشهباء ..
و يأتي هذا غداة مظاهرة حاشدة (بمئات الآلاف)، قام بها أهالي و سكان عفرين "بمختلف شرائحهم و أطيافهم" تنديدا بالتهديدات و الجرائم التركية بحق منطقة عفرين و الشهباء، من قصف للمدنيين و قتلهم و تهجيرهم من المناطق التي تسيطر عليها . .
يذكر أن منطقة عفرين باتت تستقبل اليوم عددا من النازحين من مختلف المناطق السورية، حيث بات عددهم يضاهي بضخامته عدد أهل عفرين (بل يقال، أنه قارب أن يزيد ..) .
الاحتلال التركي يجبر "السوريين الذين كان قد هجرهم من حمص و حلب" (أصحاب الباصات الخضر)، تحت تهديد السلاح على الخروج في مظاهرات دعما للحملة التركية على عفرين و الراغبة باحتلالها..
و من الجدير بالذكر: أن هؤلاء المتظاهرون كانوا قد هجروا من مناطقهم "بعد تسليمها للنظام" (من قبل الفصائل التابعة لتركيا) إلى مناطق الشهباء و إدلب ..
و كان هذا ضمن اتفاق تركي مع النظام و داعميه على تسليم تلك المناطق للنظام، مقابل السماح تركيا باحتلال مناطق الشهباء ..
و يأتي هذا غداة مظاهرة حاشدة (بمئات الآلاف)، قام بها أهالي و سكان عفرين "بمختلف شرائحهم و أطيافهم" تنديدا بالتهديدات و الجرائم التركية بحق منطقة عفرين و الشهباء، من قصف للمدنيين و قتلهم و تهجيرهم من المناطق التي تسيطر عليها . .
يذكر أن منطقة عفرين باتت تستقبل اليوم عددا من النازحين من مختلف المناطق السورية، حيث بات عددهم يضاهي بضخامته عدد أهل عفرين (بل يقال، أنه قارب أن يزيد ..) .

0 التعليقات