الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه

أبدى الرئيسان الاميركي دونالد ترامب (71 عاما) والفرنسي ايمانويل ماكرون (39 عاما) اللذان التقيا الخميس 13 تموز/يوليو في باريس، منذ لقائهما الأول علاقة يسودها التودد واحيانا انعدام الثقة.
مصافحة قوية
دونالد ترامب معروف لأسلوبه القوي في المصافحة. خلال لقائه الاول مع ايمانويل ماكرون لاحظ ترامب ان أصغر رئيس سنا ينتخب في فرنسا يصافح بالطريقة نفسها.
في 25 ايار/مايو خلال قمة حلف شمال الاطلسي في بروكسل صافح الرئيس الفرنسي بقوة شديدة نظيره الأمريكي ولم يترك يده بسهولة. وحاول دونالد ترامب الذي لم يتوقع ذلك، مرتين سحب يده قبل ان يخفف ايمانويل ماكرون قبضته.
ولاحقا علق الرئيس الفرنسي على الأمر بالقول "لحظة حقيقة" ورأى في ذلك طريقة لعدم تقديم "تنازلات صغيرة حتى وان كانت رمزية".
أجواء ودية خلال قمة مجموعة السبع
وحصل لقاء جديد في 27 ايار/مايو خلال قمة مجموعة السبع في تاورمينا (ايطاليا) تخلله خلاف رئيسي حول المناخ. لكن ذلك لم يمنع ايمانويل ماكرون من وصف ترامب بانه رجل "براغماتي ومنفتح يحب العمل".
في الاثناء انتقدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل وضعا "غير مرض على الاطلاق".
واضاف ماكرون "رأيت مسؤولا لديه قناعات قوية وآمل في ان يؤكد التزامه (باتفاق باريس حول المناخ) بالطريقة التي تناسبه".
"لنجعل كوكبنا عظيما مجددا"
بعد أسبوع اعلن الرئيس الاميركي انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ.
وفي رد على شعار دونالد ترامب "لنجعل اميركا عظيمة مجددا!" قال ايمانويل ماكرون في فيديو بالانكليزية "لنجعل كوكبنا عظيما مجددا" واتهمه بارتكاب "خطأ يضر بمستقبل كوكب الارض".
واستبعد اي اعادة تفاوض لاتفاق باريس ودعا الاميركيين الذين "خيب أملهم" خيار ترامب - علماء ومقاولين ومواطنين ناشطين في مجال البيئة ... - الى المجيء للعمل في فرنسا.
مزاح خلال قمة العشرين
في الثامن من تموز/يوليو خلال قمة مجموعة العشرين في هامبورغ (المانيا) اكد ايمانويل ماكرون انه لم يفقد الامل في "اقناع" ترامب باعادة النظر في قراره.
واعلن قمة جديدة حول المناخ في 12 كانون الاول/ديسمبر في باريس.
واظهر ماكرون تودده لترامب خلال المزاح مع الرئيس الاميركي امام الكاميرات.
واضاف ان "الخلاف" حول المناخ والمحاولات الحمائية الاميركية لا تمنع "في اي حال من الاحوال التعاون حول ملفات عديدة اخرى".
وقال قصر الاليزيه اننا "نعمل جيدا حول هذه الملفات منها مكافحة الارهاب وعلينا الا نخسر ذلك".
  الخط الأحمر نفسه حول سوريا
اتفق ايمانويل ماكرون ودونالد ترامب في هذا الملف: في 27 حزيران/يونيو اكدا خلال محادثة هاتفية على "ضرورة العمل لايجاد رد مشترك في حال وقوع هجمات بالاسلحة الكيميائية" في هذا البلد الذي يشهد منذ 2011 حربا اهلية اوقعت اكثر من 320 الف قتيل.
في 29 ايار/مايو اشار ايمانويل ماكرون الى هذا "الخط الاحمر" خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حليف دمشق، متوعدا ب"برد فوري" فرنسي في حال "استخدام اسلحة كيميائية" في سوريا.
في نيسان/ابريل امر الرئيس ترامب بشن غارات على قاعدة للجيش السوري ردا على هجوم كيميائي اتهمت القوات الحكومية السورية بشنه.
استقبال رسمي
الخميس خص ايمانويل ماكرون ترامب باستقبال رسمي مع عرض عسكري. وقال علينا "عدم قطع العلاقة" مع الولايات المتحدة او "عزلها" والتأكيد على "العلاقات التاريخية" لبلدين حليفين قديمين.
الجمعة يحل الرئيس الاميركي ضيف شرف خلال العرض العسكري التقليدي في 14 تموز/يوليو بمناسبة العيد الوطني الفرنسي. وتتضمن المراسم استعراضا للقوات وزيارة ضريح نابوليون.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top