الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه


شككت صحيفة فرنسية بنزاهة الانتخابات التركية التي تجري اليوم وسط مخاوف من داخل المعارضة للجوء حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إلى التلاعب بنتائج الانتخابات وفرز الأصوات.
ويتوجه اليوم نحو 59 مليون ناخب في تركيا وشمال كردستان "باكور" إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة ومشتركة دعا إليها حزب العدالة والتنمية.
وفي هذه الصدد عنونت صحيفة  الليبراسيون الفرنسية في عددها الصادر، اليوم "أردوغان أزمة من الشكوك".
وترى الكاتبة التركية هالة قضماني، في مقال نشر تحت العنوان أعلاه، أن الانتخابات لا تعدو كونها محاولة من رئيس الدولة التركية لتعزيز سطوته وإيقاد جذوة حكمه التي يسعى أردوغان لتسعيرها بعد 15 عاماً من جلوسه على مقاليد الهيمنة.
وتجري هذه الانتخابات فيما لا تزال حالة الطوارئ تفرض نفسها على البلاد بعد انقلاب فاشل ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منتصف عام 2016.
ويأتي تشكيك الصحيفة الفرنسية بنزاهة الانتخابات التركية بعد يوم فقط من مقال نشرته مجلة فروين بوليسي الأمريكية ذكرت فيه أن أردوغان تعود على سرقة الانتخابات.
ومنذ الانقلاب الفاشل تم توقيف نحو 160 ألف موظف وعسكريين من مختلف الرتب بينما وضع تصنيف لمنظمة مراسلين بلا حدود تركيا في المرتبة الـ 157 من حيث حرية الصحافة في قائمة تضم 180 دولة وذلك عام 2016.
وتشير  هالة قضماني إلى أنّ لجوء السلطة التركية إلى الانتخابات جاء بسبب القلق الذي تملّك المواطنين فالأزمة الاقتصادية بدأت تطل برأسها مع استمرار انخفاض الليرة التركية التي هبطت قيمتها دون الـ 20 % وبنسبة تضخم وصلت حتى 12% في الوقت الذي يعاني فيه 20% من الشعب مرارة البطالة.
وتنقل الكاتبة هالة قضماني مخاوف الأحزاب المعارضة التي تنظر بعين الشك والريبة إلى فرز الأصوات، فقوى الأمن الموالية للحكومة بحسب حزب الشعوب الديمقراطي تسيطر على جميع المراكز الانتخابية دون إغفال مظاريف البطاقات الانتخابية غير الممهورة بختم مفوضية الانتخابات العامة ما يطرح العديد من التساؤلات عن مصداقية العملية الانتخابية

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top