هاجم الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي ‹HDP› رئيس الوزراء التركي أحمد دود أغلو، ووصفه بـ ‹خليفة داعش›، محذراً من أن السلطات التركية تنوي ارتكاب مجزرة في بلدة سور بولاية آمد / ديار بكر ذات الغالبية الكردية.
حمّل صلاح الدين دميرطاش، إدارة العدالة والتنمية مسؤولية ‹خسارة› تركيا في سوريا، متهماً إياها بـ «حماية الجماعات الإرهابية كالنصرة وعصابات ‹داعش› ( تنظيم الدولة الإسلامية)».
تابع دميرطاش «حولوا ( في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية) تركيا إلى معبر للجهاديين والعناصر الداعشية. فتركيا ارتكبت أخطاء فادحة في ظل حكم العدالة والتنمية. والآن يقول لا أعترف بوقف إطلاق النار الذي سيقود سوريا مباشرة نحو الحل».
وخاطب دميرطاش رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قائلاً: «هل أنت في حالة حرب كي لا تعترف بوقف إطلاق النار؟ هل أنت طرف في الصراع؟ من الذي تمثله؟ هل أنت خليفة ‹داعش› أم رئيس وزراء تركيا؟ فما معنى عدم الاعتراف بوقف إطلاق النار؟».
بهذا الصدد، اتهم الإعلامي الكردي آزاد ديداري، السلطات التركية بدعم تنظيم الدولة الإسلامية، وقال في تصريح «تركيا تعتبر المعبر الرئيسي ونقطة الانطلاق الأولى لتصدير جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية إلى سوريا».
يشن تنظيم الدولة الإسلامية منذ يومين هجوماً على مدينة تل أبيض وبعض القرى في ريفها، مع اتهامات لتركيا، بأن قسماً من هذه الهجمات شنت انطلاقاً من أراضيها


0 التعليقات