الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه


تتكرر الاعتداءات التركية منذ خمس سنوات على غرب كوردستان بكل همجية دون أن يردعها شئ على وجه الأرض وقد وصل الأمر بتبجح كبار المسؤولين الأتراك بما فيهم رئيس الدولة و رئيس الوزراء ،بأنهم لن يسمحوا لإنشاء إقليم كوردي على حدودهم الجنوبية ( سوريا ) و إنهم سيحاربون ذلك بكل ما أوتوا من قوة وان لهم كل الحق في الدفاع عن الأمن القومي لتركيا و كأن غرب كوردستان قد أعلنت الحرب عليهم ؟!
هذا ولم تخفي تركيا دعمها المباشر لمختلف العصابات الأرهابية في غزواتها لأرض غرب كوردستان في محاولة السيطرة العسكرية عليها و كانت الحدود التركية معبرا آمنا لهؤلاء الأرهابيين، يشنون هجماتهم عبرها و يلوذون منها بالفرار اذا ما ضاقت بهم السبل و كل ذلك تحت مرأى من العالم و مسمع ،دون أن يتخذ المجتمع الدولي خطوات كفيلة بوضع حد للانتهاكات التركية التي وصلت ليلة أمس إلى حد تحدي إرادة المجتمع الدولي الساعي لتحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا ،إذ أوعزت تركيا لعصاباتها بشن هجوم متزامن مع دخول الهدنة موعد تنفيذها في الساعة صفر ،فقامت تلك العصابات بشن هجوم واسع على مختلف مناطق الشريط الحدودي بين اعزاز وتل أبيض ،إذ أكد المتحدث الرسمي بأسم وحدات حماية الشعب YPG ,السيد ريدور خليل،أن الهجمات انطلقت من داخل الأراضي التركية وبأشراف مباشر منها.
الجدير بالذكر أن المعارك تمتد عمليا من سري كانييه وحتى عفرين وقد اضطرت تركيا في الأسبوعين الماضيين إلى التدخل المباشر في تغيير مجرياتها حيث بدأت تدك مختلف مناطق الريف الشمالي بمدفعيتها الثقيلة ،بعد أن لحقت بعصاباتها هزائم كبيرة في مختلف مناطق غرب كوردستان.
أمام هذا التحدي الكبير نرى بأن القوى السياسية في غرب كوردستان وعلى رأسها حزب الأتحاد الديمقراطي PYD و الإدارة الذاتية الديمقراطية و مجلس سوريا الديمقراطي وحركة تف دم و جميع القوى السياسية المتحالفة معها جامدة لا تتحرك , لا يغيب عن الساحة سوى بعض المظاهرات والمسيرات الصغيرة هناك وهناك حيث لا يستطيع تشكيل تأثر على الرأي العام العالمي في أوروبا.
ففي حين نجح الشعب الكوردي في مختلف أنحاء العالم من توجيه الأنظار إلى كوباني إبان اجتياح داعش لها وتأمين دعم دولي كبير لها ،نرى مع العدوان التركي الجديد على عفرين و الشيخ مقصود و سلوك و كري سبي فشلا ذريعا لتلك القوى السياسية في التعامل ضد العدوان جماهيريا و سياسيا و كأن ذلك الهجوم يستهدف أريتيريا ؟!!
هذا ويرى مراقبون أن اهتمام القيادة السياسية لتلك القوى المتركز حول بناء علاقات مع السلطات الحاكمة في مختلف دول العالم و أبواب قصور الحكم التي بدأت تفتح أمامها، أبعدتها كثيرا عن الحراك الشعبي الهادف إلى كسب الرأي العام العالمي ،كما أن افتقادها إلى مؤسسات قانونية و إعلامية قادرة على أن تكون على مستوى المسؤولية يضعف من قدراتها الدفاعية ،هذا إضافة إلى العمل المنظم الذي تديره تركيا في أوروبا و العالم لتشويه صورة تلك القوى و القوات العسكرية التابعة لها يصعب من مهامها كثيرا ،خاصة أنها تستخدم لأجل ذلك أطراف سورية و كردية موالية لها 

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top