الاخبارStyle1]

العالم

اقتصاد[Oneright]

كوردستان[Oneleft]

رياضة

ترفيه


نفت كتائب حزب الله العراق، اليوم الخميس،ما نسب اليها من المسؤولية عن  قصف المعسكر التركي في مدينة الموصل، فيما تبنى تنظيم داعش العملية، مؤكداً قصف المعسكر بـ200 صاروخ
 
وأوضح مسؤول إعلام كتائب حزب الله، الحاج حسين مؤنس، في تصريح صحفي، أن “الكتائب ليس لديها أي قوات قريبة من هذا المعسكر، ولم نقم بقصفه، ولكن آراءنا وتوجهاتنا واضحة وصريحة في عدم قبول القوات التركية داخل الأراضي العراقية ونعتبرها قوات معادية”.
 
وأضاف: “نحن الآن نواجه تنظيم داعش، ونتمنى أن تحل هذه المشكلة مع تركيا بالطرق الدبلوماسية، وفي الوقت نفسه نتمنى من الدولة التركية عدم اتخاذ أي إجراء قد يدفع بنا لإظهار قوتنا”. 

على حد تعبيرهواكتنف الغموض الهجوم الذي استهدف معسكر القوات التركية على اطراف مدينة الموصول ، في الساعات الماضية، بعد ان اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم  فيما نقلت فضائية محلية مقربة من “حزب الله العراق “عن مسؤول استخباري في  الفصيل المسلح “تبنيه العملية” .
 
وفي بيان نشر على مواقع متطرفة، اوضح تنظيم داعش انه قصف “ب200 صاروخ غراد” معسكر بعشيقة في محافظة نينوى بالقرب من مدينة الموصل”. 

واشار التنظيم الى هجوم اخر ضد ثكنة لمقاتلي البيشمركة الكردية في منطقة الغوير حيث فجر انتحاريان نفسيهما.
 
بدوره أكد مصدر في جهاز الاستخبارات التابع لكتائب حزب الله في العراق، قيام قواته بقصف المعسكر التركي ، مؤكدا أن الهجوم أسفر عن مقتل 8 جنود أتراك وإصابة 10 آخرين.
 
وكان مسؤولون أتراك قالوا عقب الهجوم، إن 4 جنود أتراك أصيبوا فقط وبجروح سطحية، بينما قتل 3 من قوات الحشد الوطني العراقي وأصيب 7 آخرون.
 
ونقلت قناة “الاتجاه” التابعة لكتائب حزب الله في العراق، مساء الاربعاء، عن المصدر الذي لم تفصح عن هويته، إن “قواته تمكنت خلال الأيام الماضية من رصد تحركات القوات التركية في معسكر بعشيقة وقامت بقصفه بصواريخ متطورة”، مضيفا أن “المعلومات المتوفرة تؤكد مقتل نحو 8 من القوات التركية وإصابة نحو عشرة آخرين”.
 
وأضاف المصدر إن “معسكر القوات التركية تعرض إلى قصف بقذائف الهاون لمدة ساعتين ونصف الساعة سقطت خلالها عليه وحوله أكثر من 130 قذيفة”.
 
ويأتي الهجوم عقب دخول القوات التركية إلى بعشيقة القريبة من مدينة الموصل وسط احتجاج الحكومة العراقية على هذا التحرك حيث اعتبرته انتهاكا لسيادتها وطالبت أنقرة بسحب قواتها لكن الأخيرة رفضت ذلك.

About duhokpress

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

Post a Comment


Top